الأربعاء، 3 سبتمبر، 2008

عاشق أوراق الزيتون وعصافير الجليل ..يغادرنا خلسة...



هكذا يأتي النبأ عاجلا على الشاشة الصغيره..ومباغتآ كحجم الفاجعه بهذا الرحيل لشاعر أمتلئ بحظوره بكل أسباب الرحيل!!فهكذا أمتلئنا بفاجعة الرحيل كما أمتلئت أنت بأسباب الرحيل...درويش/لا مقام يتسع للنوح على ضريح الفاجعه ...فأنت تدرك منعطف الرحيل منذ 'أثر الفراشة' أو ما دونها....أنت لم تغادرنا لمجرد أننا لن نقرأ يوما على عناوين الصحف خبرا عن أمسية شعرية ستحييها وتلقي أبيات أشعارك الزيتونية المذاق ؛بل لأننا سنبقى معلقين على عتبات ومشارف أشعارك الشفافة التي أكتسبتها عن لوركا....كيف نستطيع أن نشفى من أوراق الزيتون..ولماذا تركت الحصان وحيدا...وأحد عشر كوكبا...والعصافير تموت في الجليل...و كزهر اللوز أو أبعد ...وأخيرا قانون الفرشات وأثرها الشفاف؟درويش :أنت مزيجا من شفافية لوركا التعبيرية :كيف يصير البحر فراشة والغابه فراشة والمقعد فراشة!!ومزيجا من نيرودا في سلوك الطرق الوعرة..صعود المنحدرات والجبال والعناصر ،تلك الغنائية المتصاعده في رحلات كبيره...درويش لن يأتي اليوم الذي نستطيع فيه أن نغادر روحك الشاعرة والمتمردة على اللغه وعلى القصيدة المكتوبه ببحر الوطن وبحر التحرر من العدو وبحر العشق لوطن جعلت منه ريشة نسر مقدس...درويش/لا تجعل الزمن أداة هامه فأنت وجه لغزة وذراع عكا المفقودة ولوحة موجعه لمحمد الدرة...و أنت وجه فلسطين المجهول وذاكرته القصوى في الحظور والرحيل أيضآ..أجلك..وتزداد الكلمات عزلة بحثآ عن المنفى المغتسل بأنفاس الوطن الحاضر الغائب 'فلسطين'..فكانت القصيدة العاشقه التي تغنى وسط كل الحرائق والمذابح وكل هذه المنافي ...القصيدة القادمة من أفق ملتهب الهوية والأرض والحدود المتشظية..ومع كل هذا لم تتوقف شهيتك عند هذه المشاهد والمآسي...فأنت يا محمود درويش: من يحمل في جعبته أسلحة الحب المحظوره ..والعشق الأبدي للأرض وللإنسان وللوطن...تلك الأسلحة التي تبدد بها وحشة المشهد وتحاول أن تعيد للمقاوم والشهيد والطفل المولود على المعابر المسدودة في الحدود...تعيد لهم شيئا من وجه الحياة المفقود الذي مزقته مشاهد القتل والإستيطان والإعتقالات وطائرات الأباتشي الكاكية الملامح والتفاصيل!!ومع هذا أستطاعت البلابل أن تغرد وتعيد لإنسان الوطن المذبوح لياقته الإنسانية الأعمق...أقصى ذروة للإبداع والمقاومة هي أن نمارس حظورا في الحياة ونستشعر بحاجتنا إلى العشق والحب والجمال وسط خرائب الموت والدمار والشتات والتهجير!!أن نجمع بين الشيئ ونقيظه!!العشق في خندق الحصار والموت ..الطرب على إيقاع الجرحى وأولئك المفقودين..درويش:دعني أرشف مقطعا من كلماتك لأقول أنها تناسب هذا التوقيت فحسب بل لأنها أكثر إيحاءآ وأكثر حيوية...ذلك المقطع الذي أرغمك على البكاء ذات زمن :‏"وأنا وقد أمتلئت بكل أسباب الرحيل/فأنا لست لي/أنا لست لي".

*نشوان عبده علي غانم.
*مهندس إتصالات –اليمن.

إلى القلم الحر والحبر البطولي المغامر اليمني/توكل كرمان.رئيس منظمة صحفيات بلا قيود؛


تحية بحجم هذا الطقس الموحش الذي يكتنف حياتنا اليومية ويكويها بعتمة التفاصيل الموجعة..عن صحفي تم إعتقاله وعن صحيفة حرة تم إيقافها وعن مواطن تم إغتياله فجأة وعن موقع إلكتروني تم حجبه دون سابق إنذار !!
وعن تفاصيل أكثر إستفزازا لمشاعر المواطن العادي وعن إنتهاك جديد لحقوق الإنسان وإضافة روزنامة آخرى من الدم الجديد للضحية القادم من أقصى المجهول.
-1-
آسف سيدتي لأنني بدأت هكذا دون أن ألقي عليكِ التحية التي تليق بمقام الصحفية الجريئة والواعدة الإبداع والنابضة: حريةٍ وفكرآ ونورآ يضيئ لنا جنبات هذه العتمة الكثيفة.
ويزيح عنا زحمة العناوين الحمراء التي تطالعنا كل صباح على صفحات الجرائد عن تلك الأزمات والإغتيالات والإنتهاكات الفاجعة للصحفيين وللإنسان العادي الذي تطاله هذه المكينة العمياء لتفقأ حياتنا اليومية,
سأبدأ هكذا حكايتي مجهولآ يتسكع في إلقاء بعض الكلمات التي لا أظن أنها ستصلكِ!!
ولكن العناوين المجهولة تحمل في عمقها بعدآ أكثر حقيقة ومرارة وصدقا..ونبقى مدهوشين أكثر حين نعتقد أن عناوين من نبعث إليهم برسائلنا هي عناوين صحيحة في حين أنها تكون عناوين أكثر غموضآ.
أكتب إليك ِبنفس الأسلوب الذي كتب فيه صبي "تشيخوف"رسالة إلى جده في ليلة عيد الميلاد وكتب على غلاف الرسالة :"إلى قرية جدي!!"رغم أنه يجهل عنوان قرية جده!!
ولكنه مع هذا العنوان الغامض نام سعيدآ ومسرورآ..وهو يتخيل أن جده قد أستلم الرسالة!!
ألم تكن العناوين المجهولة أكثر إيقاعآ وتأثيرآ..لأننا نبقى مغمورين بفعل هذا الغموض اللذيذ؟؟
-2-
توكل/أنت ِ من ينتصر كل يوم على مشروع الصحافة والصحفي الذي لم يعد يكتب عن صورة الواقع ..بل يكتب عن أشياء زائفة خوفآ أن يسقط على رأسه الفأس..
أنت ِ بكل الحرية من يعيد لهذا المناخ هدوءه النسبي..وتلطيف الطقس المشتعل بالجنون والروائح التي تزكم الأنوف والضمائر الإنسانية!!
كان حضوركِ مدويآ في تغطية قناة"السعيدة"الفضائية لأحداث الصحافة اليمنية,
كنتِ مرادفآ لذلك الحاضر الغائب فينا"أ/خالد سلمان" .
ومرآة لحريته التي لا تنكسر أبدآ,
"سلمان"الذي أوثقوه بالتهم ونصوص الملفات الصفراء القاضية.
خرج وبجعبته ثلاثة عشر قضية إتهام..أسقطوها على إسمه..هكذا بمنتهى الوقاحة..
"سلمان"غادرنا خلسة وترك كل هذا الفضاء المعتم بأسئلة الوجوم وإنتظار عابر ٍآخر من تعويذة الحبر ..ليصبح مرادفآ للدم البشري الذي يجري في الأوردة.
توكل:كم يكفي من المديح لصوتكِ الذي أيقظ الصحفيين ومعالي وزير الإعلام:أ/حسن اللوزي.
المطالبة الفورية بلإفراج عن صحفي اليمن االفذ والمغامر:أ/عبدالكريم الخيواني.وكذا الإفراج عن مصادرة تصريح صحيفة"الوسط" وأن يبقى المقاتل العنيد ورئيس تحريرها "الأستاذ/جمال عامر" قائد لهذا المنبر الإعلامي المتميز وسط الساحة الإعلامية!!
غابت الأصوات حينها ..في حضرة هذا الصوت الحر..المكابر..البطولي,
صوت يصدح تغريدآ في مرفأ الإنسان ونبل الضمير الحي..في محاولة ٍ لإستعادة القيم الأخلاقية والتي تتلاشي يومآ بعد أخر, نتيجة هذا الحزام الناسف الذي يطوق أعناقنا ويلويها لتفقد موازين الحركة الحرة..تصبح في نهاية المشوار مجرد كتلة صماء فقدت رغبتها في الحياة !!!
فقط لمجرد ملامسة أطراف الحبر الطري..حبر البطولة والرصاصات الأخيرة التي تود أن تؤثث ثكنتها في أعماق الروح المكابر..وددت أن ألقي عليكِ تحية الغائب ..في أدنى ظروف البقاء الحتفي !!!!
توكل/قبل أن أقول لكِ:وداعآ في رسالة ٍيسكنها الغموض!! ... سأقول لكِ:لا تخشين أن يذبل الحبر فأنه سيبقى مرتعشآ في كفاحه كالعادة,
ستبقين أنتِ ذخيرة هذا الصمت المعلن ..وشمعة تنير لنا عتمة الأيام والزمن كله!!!!




*نشوان عبده علي غانم.
*مهندس إتصالات-منفى بلا عناوين هي قريتي:"السهله"-إب.
*(6-7-2008م).

أثمه شكل أخر للانتحار؟!!

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تستمر هذه العزلة التي تفرضها على الصحف اليمنية!!
ولا أن تبقى هراوة سلطتك بكل هذا التمادي الوقح والذي هو حصيلة تراكم المتنفذ في أمور البلد!!
لم تترك أيها الصحفي كما يسميك الوطن "السكرتير الصحفي لنائب رئيس الجمهورية اليمنية"لم تترك صحيفة يمنية إلا و كنت في مقدمة السرب المغرد لرفض كتاباتي ونصوصي والتي تشرح نصآ من نصوص جنونك السياسي..تختصر قليلا رحلتك البارودية في دمنا المصادر حتى أخر نقطة حبر و شرايين ,
كيف ستترك هذا النص يتسرب من بين مخالب مطابعك التي سترفض من الوهلة الأولى شرعية الصحيفة ذاتها وليس النص فقط!!
كما فعلتها مع الزملاء في صحيفة "الوحدوي",فقمت بسلطة المسئول عن محاكمة هيئة تحرير الصحيفة ..وبنفس الوقاحة يستمر هذا الجلاد في ليل ٍ ذئبي الملامح!!
أجمل وصف يمكن أن يطلق عليك هو أنك شخص -أمي-و لا علاقة لك بالصحافة ولم يكن ما تشغله من مناصب سوى إلا نوعآ من هبات السلطة وكرم ذاكرة الماضي ليس إلا!!!
نحن لسنا بصدد إيجاز حقبة التاريخ أو لملمة أشلاءه الأولى!!
ولكن أقول لك أن تتوقف آلتك العمياء في حصد الأرواح !!
أن تتوقف عند النقطة التي يجب أن تكون عندها محاسبا في وجه القانون !!!
أنت من يلعب بأوراق القانون وأوراق الأمن وأوراق الأرواح البشرية التي يتم مصادرتها !!كعود ثقاب نشعله لإحراق المدن المليئة بالحياة والأرواح لبضع ثواني ثم تطفئ هذا العود ولم ينطفأ ما تم إحداثه من الحرائق والضحايا!!
هذا هو أنت وعود ثقابك المهترئ!!!
أنني في هذه المساحة أود أن أحقق الصرخة الكبرى في زنزانتك المتعفنة الروائح !!
أود منك أن تطهر جلدك كما تطهر ذاكرتك المحشوة بالجثث وروائح الدم ..وصور ضحايا عديدون سقطوا عند أول فرمانات التصفية الجسدية التي تضع إمضاءك السحري تحته!!
أود منك ان تكون حريصا على مصادرة كل النصوص التي تسئ إلى الوحدة والإضرار بها ,
عليك أن تبحث عن شكل ٍ آخر من أشكال الانتحار الذي تجري عليه تعديلات الأخيرة في ارتكاب مناسبة ٍ أخرى لا تقل جحيما ودموية عن سابقاتها ,
هذا الشكل الأخير الذي يبدو فيه وجه الجلاد ملتبسا بغريزة ضحاياه !!!
من تريد إيغال الطعنات الحادة من الخلف!
من يريد أن يحول الوطن إلى بركة وحمامات دم ٍ فائر !
لم تكن الحروب واستخدام القوة الهمجية-التي تعتقد بأنها ستحقق لك كل ما تريد الوصول إليه –لم تكن يوما مشاعل لشعوب الحضارات والأمم المتقدمة أو كانت عاملا أساسيا في تفوقها وتقدمها ,بل كانت غصة وعلامة بارزة على سلطة الهيمنة والتسلط وتعطيل أدوات العقل و الفكر !!
اليابان التي كانت تعتقد أنها ستنتصر في الحرب العالمية الثانية لتصبح دولة عظمى ودولة لها كيانها وهيبتها المطلقة كانت على رأس الدول التي خسرت الحرب وصنعت نكستها الكبرى بذاتها عندما أرادت أن تتفوق على دول العالم في المجال الحربي والعسكري,
ها هي اليابان اليوم ..تتربع على عرش دول العالم بتفوقها الاقتصادي وتحقيق أرقام خيالية في التفوق ,أنها تنتصر لإرادة العقل وليس لإرادة القوة الحمقى!!!
إنها سلطات لا يدخل في عدادها سوى أولئك المدربين على إشعال الحرائق وتنفيذ مسلسلات القتل والاغتيالات البشعة!!
وأنت أيها الصحفي الأمي..
سأطلب من احد القراء أن يرسل إليك بكتاب "روبنسون كروزو (1)"ويرسله إليك كي تتعلم القراءة والكتابة,
ولكي يبدد ذاكرتك الممتلئة والفائضة بالكثير من المشاهد المأساوية والدموية في الوقت ذاته!
أريدك أن تنتهز فرصة ٍ كهذه وتبدأ في سرد أحداث "كروزو"!!
وربما تفكر بعد "كروزو" أن تضع حدا لمهزلة العنف ومهزلة امتلاك قصر ٍ كهذا الذي يناطح السحاب!!
ربما أيضا ستمنح جزءا من أرصدتك المصرفية كمساعدات لأطفال "غزة" وإلى دار الأيتام.
ربما ستغير من برجوازيتك وتحيلك إلى خانة الأشخاص الذي يلجئون إلى الزهد في ختام وبدايات مفارم عديدة ومئات أخرى من الأعمال ستبقى رهنآ للمقصلة.
ربما تكون وحشيتك التي أعرفها عنك هي جزء من تلويحة دستور وقانون بلاد بأكملها !!
فإن كانت السلطة هي من تمنحك جل هذه الصلاحيات وكل هذا الحد الجنوني في إرتكاب المجازر والجرائم والإغتيالات ,فلماذا لا تكلف حضرتك عناء التفكير والتأمل بأن حياة الأخرين هي أغلى ما يملكون في هذا الكون ؟؟
أنها أغلى من ثمن قصرك وتلك الأراضي المنهوبة في الجنوب وكل الأرقام السحرية التي في أرصدتك !!
حياة الشرفاء الذين تغتالهم في العتمة وتحيل وجه الطبيعة وسكون الليل إلى وليمة ٍ للنحيب وعويل العجائز وسيارات الإسعاف التي تدعي وتخدعنا بانها تأتي لإنقاذ المواقف في حين أنها عربات تهندس معها معركة الدم المحسومة سلفا قبل أن يحدث كل شيء..
فنحن من نرفع القبعات ونقول لك :
عليك أن تترك أرواحنا.. أو تترك هذه البلاد وترحل إلى حيث تشاء,,
أو يتم محاكمتك كمجرم في أي من المحاكم الدولية..

***نشوان عبده علي غانم.
***مهندس/اتصالات-الجمهورية اليمنية.
***20/07/2008م.المنفى بلا عناوين –قرية السهله.


هوامش:
(1)قصة كروزو هي قصة شهيرة ,وهي حكاية رجل عاش وحيدا في احدى الجزر النائية,فبنى له بيتاً صغيراً من أغصان الأشجار وصنع زورقاً من أحد الجذوع الكبيرة وعاش بعيداً عن بنى البشر,لا يؤنسه أحد غير حيوانات الغابة المتوحشة حيث ألفته تلك الوحوش حتى صار واحدا منها ,يرعى منها وينتقل من مكان ٍ إلى أخر من دون أن تفر منه أو تخشاه.

حين ضاقت بنا الصحافة الورقية !!!!



نلجأ للكتابة كوسيلة من وسائل التمرد ونفض الغبار عن بدله الصمت والاختناق؛الكتابة بلغة جياع الخبز وعاطلي الشوارع والمشردين والمذبوحين قهرا وأولئك المصلوبين على أعواد حتفهم !! عن لغةٍ تصعد من حناجر وأفواه المقهورين والمُصادرة أجسادهم وحقوقهم هي لغة تستحق أن نحشو أسطرها بدمنا بدلا من الحبر!! نروي ظمأ الحرف بجذوة الحقيقة ..الكتابة تصبح مجرد قالب ثلجي تختفي بين قوالبها الكتل والأجزاء الميتة التي تخشى أن تصل روائحها الأكثر عفونة إلى الآخرين!!والكتابة تتحول إلى عفونة حين نلغي شرعية مشروعها الحقيقي والإنساني ,نلغي دورها في إعادة صنع حياتنا اليومية كمفهوم أبدي لاستعادة أشياءنا وحقوقنا المنتهكة والمصادرة!!!الكتابة هي امتداد للمقاومة وضرورة قصوى للاقتراب من صوت الإنسان وملامسه الحد الأدنى من هذا الوجع المتراكم على أرصفة الهم وتداعياتها , ولكن في وطن نجد فيه من الصعوبة ما يجعل كل شيئ مستحيلا ؛لم تكن الصحافة بذاك القدر العالي من القوة !! الكتابة في زمن ٍ منسيّ يعاني من كل صنوف اليتم والتشظي ..كل من يملك الموهبة في الكتابة والإبداع لا يستطيع أن ينشر أي نص ٍ في الصحافة الورقية بسبب أيضا حاجتناإلى الوساطة كأنها وظيفة ستعطيك لقمة عيش!!أنها كغيرها من تلك الثروات المنهوبة التي تخضع لمن يديرها ولمن يفرغها من محتواها حتى أخر قطرة !!لم يعد المهمشمين من الكتاب والأقلام الصاعدة تملك أي أرادة في المشاركة ,فصار على الكاتب أن يغادر هذه الساحة المغلقة الأبواب والآفاق والمسدودة المعابر والجسور!!!أنها تخضع لمارثون خصوصي وقيود وسلاسل تأتي مفرداته من أروقة وإدارة الكرباج !!فصارت الصحافة الورقية حلما مؤرقا وكابوسا نهرول مسرعين كلما تذكرنا أورامه السرطانية ..نخاف أن تلاحقنا صورتها المهشمة والشمطاء في كل المرايا وفي كل أزمنة اللغة وويلاتها !!نحاول الهروب صمتا إلى شبكة الإنترنت لنحمي نصوصنا من المصادرة ومن تسلط المتنفذين ,من بتر أعضاءها وتمزيق أطرافها قبل الأوان,,الإنترنت أيضا أصابته تلك اللعنة التاريخية ,أصابته تلك اليد المنتفخة ظلما وفرمان فقط لا غير,,فكيف لنا أن نكتب عن الحرية ونحن في قعر هاوية المصادرات والانتهاكات وحجب المواقع ؟ولن تكون كل نصوصنا المصادرة والمحكومة بشبح وأذيال صحفي نائب رئيس الجمهورية اليمنية-يحيى العراسي-الذي أحالها إلى حتفها النهائي,تلك النصوص التي تختنق عند فوهاته المصوبة في التنشين والإبادة القمعية للأرواح!!فعن أي فضاءٍٍ تتحدثون ؟عن لعنة اسمها الصحافة اليمنية سوى أكانت في المعارضة أو في السلطة ؟َّ !!أي صحافة ٍ هذه التي لم تنجو من لعنة الحاكم المتنفذ في أدنى أشياءنا الصغيرة والحقيقية؟فعن أي حريةٍ وأي صحافة.. وأي ديمقراطية هذه؟ليس هناك من مواقع يمنية استطاعت أن تمنحنا حرية الكتابة ككل مواقع العالم التي تتيح لزوارها وكتابها في الكتابة دون أي قيود؛ومع كل هذه البوليسية التامة لا تتوقف اللغة عن إعصارها ولن تخرس الشفاه عن الهديل والغناء على حافة هذه الفاجعة القادمة من أعماق القصر !!قصر لترسانات الموت والدماء!!لن تتوقف رصاصات الحبر عن تمزيق هذا الجدار العازل بين الحقيقة والزيف وأكوام الضحايا وأعواد المشانق المنصوبة للعب المهمة ذاتها!!لا بد للحقيقة أن تلوح ولو بعد زمن ٍ !! لابد لها أن تزهو وتعانق فضاءٍ غير متناهي من أصوات المقهورين والمشردين وكل أولئك المذبوحين بيد الجلاد وسيفه !

-نشوان عبده علي غانم.
-مهندس/إتصالات –الجمهورية اليمنية.
-(7/8/2008م).

إلى المشرف على منتدى حوار ..........

سيدة :رضية المتوكل....................................&
مشرفة "منتدى حوار" .......بعد التحية ؛؛
كم أشعر بالأسى والحزن حين نجد أرتال الحكام والمتنفذين يوغلون في سد ثقب الثورة العالمية للمعلوماتية التي تكتسح في هيجانها العالم ,وتجعل منه قرية صغيرة.
ثورة لا يمكن أن توقفها دبابات ومدفعيات وصواريخ الحاكم العربي!
أنها تتسرب إلى كل بيوت هذا الكوكب الصغير رغم عن أنف الحاكم والمتنفذ العربي.
الثورة المعلوماتية تغزو بخفتها كل قصور الحاكم وصاحب الزنازن المظلمة .
أنها كالهواء الذي نستنشقه ,
هاهم أصحاب الكاكي والألوان المذيلة والمزينة بهراوة السلطة يقومون بحجب المواقع الإلكترونية,ويمنعوا الملايين من ممارسة الكتابة بعد أن منعوهم من العيش واستولوا على خيرات الوطن وتهبوا الثروات حتى أخر قطرة لتر غاز ونفط وكسرة خبز !!
هاهم أيضآ بأسلحتهم وذخيرتهم الثقيلة يسرقون منا حرية الكتابة كأخر ما نملك من رمق الوجود..سرقوا حرية الكتابة عن يوميات متورمة بالفواجع ومذابح خارج القانون والدستور,
أننا لن نجعل من أفعالهم مبررا ماديا لإسكات صوتنا الداخلي..الذي تهتز براكينه وتحاول أن تقذف بتلك الحمم الملتهبة إلى خارج المحيط.
الصوت المدوي الذي يلعن سياسة حجب المواقع ويعلن للمرة المليون عن رفضه هذه الأداة القمعية والتي يتخذ منها المتنفذين متنفسا لسد الأفواه وسد رتاج الحل لحالاتنا المدفونة بصنمية القمع والابتزاز وحياة في طليعة مفارز المتنفذين ..والتي أعتبرها الجلاد والمتنفذ أداة جديدة لإسكات ضحيته ؛
سيدة /رضية...................................
ذهلت كثيرا حين وجدت إستمارة التسجيل في موقع"منتدى حوار" كرد أحادي القطب على ما يتم فعله تجاه المنتدى ذاته..أو ربما يكون أداة إستغفال ,أن جاز التعبير.
فهل كنت أنا فقط المشكلة لكي تلقوا لي باستمارة النجاة من الغرق؟؟؟
هل هذه مواقع مجهزة تم تصميمها بأعجوبة لسكان كوكب ٍ أخر غير سكان الأرض؟
فلماذا تكرمتم بمثل هذا الكرم ؟
هل يعني هذا أن (22.000.000)مواطنا يمنيا في الداخل والخارج غير مطالبين بالدخول والمشاركة في المنتدى السياسي هذا؟؟؟
فإن كان هذا الموقع متحررا من سوط الجلاد وفوهة مدفعيته ؟؟فعليه أن يكرس حملته الشرسه ويناهض السياسة القمعية في إغلاق التسجيل في المنتدى!!
وعليه ان يفسح المجال لعشرات بل لمئات الآلاف من المبدعين الذين يريدون الانضمام إلى صفوف وجياع المعرفة والحقيقة المُرة التي يبوح بها !!
سيدتي//(............)
ليس مبررا أن تضعوا تلك الاستمارة ضمن الردود بإعتبارها الحل الأنسب لس
الأفواه عن المطالبه بالانضمام والتسجيل في المنتدى ,
طبعا لقد فعلت كما أردتم وأرسلتها إلى البريد الإلكتروني الذي حددتموه في إستمارة النجاة من الغرق؛
ولكن عليكِ أن تدركِ أننا كقراء وعشاق لبوح الكتابة يجب أن لا نصمت أمام فرمان مسئولا ما,
ينبغي أن ننتزع كل ما نريد إنتزاعا وبكل الوسائل الممكنه وغير الممكنه ..كشرطٍ من شروط حرياتنا وكضرورة من ضرورات الحياة المتسارعة التي لا تقبل أي رهانات توقف نبضها وحيويتها ,
علينا أن لا نصمت ونسير خلف الموكب الجنائزي الذي يتم تصديره كل مرة وعلينا أيضآ أن نسير خلفه بسعادة ونحن نحمل الميت كما يريدون ذلك.
علينا أن نكون أول من برفض التعليمات والأوامر التي تصل من مطابخ أجهزة الأمن السياسي من مسئولي الإعلام والصحافة في البلد.
هذه الطريقة التي تعبر عن ضعف وجهل وظلامية التسويق لمثل هذه السياسة التي تقودنا إلى هاوية سحيقة من الإحتمالات الفاجعة,
بالعكس كلما أعطينا حظا أوفر لمن يريد أن ينتقد أو يفند حالات الواقع ..ستكون حدة الأقلام أقل وأهون من هذه السياسة الإعلامية التي يديرها متنفذين لا علم لهم بالصحافة والإعلام.
الرئيس الفنزويلي"هوجو شافيز"الذي يعتبر نموذجا للإنفتاح ولديمقراطية معارضيه بشكل غير متناهي!!!
ومع هذا لم تخفه تلك المعارضة وما يكتبون وينشرون؛
ليس سرا أن الأمريكيين استنفذوا كافة الطرق والوسائل للتخلص من "شافيز"المشاكس سياسيا ورما تصفيته جسديا,ولكنه تحداهم بعنفوان وكبرياء ,وواصل دفاعه المستميت عن الطبقة الفقيرة في دولته ,التي تعتبر من أكبر الدول المنتجه المصره للنفط ,وفجأة ظهرت في فنزويلا معارضة على شاكلة المعارضة العراقية بقيادة عميل الاستخبارات الامريكية ,دمية الاحتلال :الدكتور "إياد علاوي"التي طالبت بتشيع وبايعاز من واشنطن,باجراء استفتاء على إكمال شافيز فترة ولايته الرئاسية .
ووافق شافيز على الاستفتاء متحديا امريكا وعملاءها ,ويوم الأحد (22)أغسطس2004مجرى الاستفتاء في الدولة تحت مراقبة الرئيس الامريكي السابق جيمي كرتر الحائز على جائزة نوبل للسلام,وأعلن المجلس الوطني الانتخابي فجر الاثنين أن "شافيز"فاز في الاستفتاء بنسية 58.25% من الأصوات التي ترفض إقالته في مقابل 41.74% من الأصوات التي أيدت دعوة المعارضة إلى الاستقالة,
نحن لا نطالب فخامة الرئيس /علي عبدالله صالح أن يفعل كل هذا دفعه واحدة ولكننا نطالبه بإيقاف المتنفذين الذين يحجبون المواقع الإلكترونية ..ويصادروا كتابتنا على الصحافة الورقية !!



***نشوان عبده علي غانم.
***مهندس /إتصالات-اليمن.
***(21-07-2008م.)

"الكتابة عن وطن وضمير أمة بأكملها!!"


الإهداء/إلى سجين الرأي الحر الأستاذ:"عبدالكريم الخيواني".
يبدو أن الحديث عن مسيرة الكتابة والكاتب الصحفي اللامع في وطني حديثا شائكا ؛
حديثا مشوبا بكل أعمال العنف وأعمال الإعتقالات والمشانق المنتظره في أخر النفق ,
وأن الحديث عن مرتكبي الجرائم والجنايات الجسيمة يبدو حديثا معدوما تماما ,
ولكن الكتابة بلغة موازية للغة البارود ..لغة من يبحث وسط الخرائب والحطام عن شيءٍ لترميم تلك الشقوق المبعثرة ؛
الكتابة حين تتحول من عملا دعائيا لتأليه الحاكم وتقديسه إلى أداة جامحة لتغيير خارطة الواقع بخارطة الكلمات التي تستمد قوتها من تلك القوة الكامنة في الروح!
الكتابة مهنة حبرها مداد القلب ؛
فأي حديث يمكن أن يقال عن صحفي بحجم وطن .. وضمير أمة ..ومبادئ لبشرية بأجمعها,
سجين الرأي الحر دوما أ/عبدالكريم الخيواني؛
أيها المنتصر والمقاوم والمحارب العنيد ها أنت تفيض بحبنا وتفيض أيضا بحب وعشق كوكبٍ بأكمله؛
ندوب جسدٍ مختطف تصبح أكاليل وردٍ وأصص قرنفل ثمين!!
أنها ممكنة ومستحيلة في الوقت ذاته,
وقت الكتابة بلغة الموت ولغة الإختطاف ولغة أخرى هي لغة الإنتصار الشاسع لمبدأ الكاتب وصدق مشروع الكتابة ذاتها ,
كيف أستطعت أن تضع كل هذا التحدي على حافة قلم ٍ نحيف ومتعب ؟!
أخترقت العربات المدججة بأسرار البوح وخطاب الكلمة الملتهبة ؛
عبدالكريم/
لم يستطيعوا ولن..أن يطفئوا فيك وهج الحضور والتمرد ..
ولن يكون فرمان ما ..نهاية التاريخ وانطواء زمن البشرية.
أنت كلما أقتربت من جحيم فرماناتهم أصابت المئات منهم ..
وأضفت إلى رصيدك أرقام مضاعفة من الصمود والبقاء على عتبة الحرية أو الموت .
عبدالكريم /
كم تبدو شامخا وأنت تتسلق جدران صمتك وتمسك بيديك المطوقتين بالقيود لتتحسس شكل الزنزانة وكأنك تقول للجميع :
أنظروا أيها الأصدقاء والكُتاب كيف تتحول أدوات الكتابة إلى جريمة شنعاء؟!! أبشع من الإرهاب في هذا الوطن؟!!!
عبدالكريم /
لا شيء أقوله لك .. في نهاية زيارتي هذه السريعة عبر اللغة ..سوى أن أعيد ماقاله عنك الصحفي الفذ"خالد سلمان"القادم صوته من تلك المدينة الضبابية- لندن-التوهج :
"عبدالكريم هو الإعتاق لا الأزمة .ونحن ظله ..هو وحده ساحة حرب ومخزن ذخيرة ومادونه بنادق-ربما-قابلة للتنكيس ونفاذ الرصاص,أتمنى أن أكون إلى جواره أو حتى على خلفيه ظله لسمو صاحب الظل العالي..كن بخير أيها الأسطوري الفكرة التي لا تموت..لا تفنى ..لا تهزم ..كن أنت كما أردت وأينما اخترت أن تكون ..كن بخير ياصديقي"


*نشوان عبده علي غانم.
*مهندس/إتصالات –الجمهورية اليمنية.
*(22-07-2008م)-من منفى بلا عناوين.

"الصحافة التي لم يكتمل وجهها بعد !!!"


في وطني ما تزال الصحافة الورقية في طورالصفر ..
وما تزال تخضع لسلطة أي متنفذ في السلطة !!!
لا فرق بي الصحف سواء كانت مستقلة..حرة..أو ناطقة بإسم التنظيم الحزبي الذي تصدر عنه,
هناك صحف تأتي في صدارة هذا التحقيب وتحتل المرتبة الأولى في حجم ما ينشر داخلها!!
وهذا لا يعني قطعآ أن المحرر الذي يكون إنتمائه للسلطة يفقد معنى مايكتب ويفقد دوره كصحافي في إكتشاف عمق ما يحدث في الساحةولو أنه يقوم بمهمه سريةفي إكتشاف الأقلام المعارضة الشابة!!
لم تستطع الصحافة الخروج من مأزق أزمتها مع ذاتها ومع التعبير عن حجم الوطن بكل أصنافه!!
لم تستطع أن تجتاز النافذين في السلطة وترمي بتهديداتهم عرض الحائط!!
كل الذين يتم محاكمتهم أو إعتقالهم أو إغتيالهم بالتأكيد يقف خلف كل ذلك نافذين في السلطة أستهدفتهم الأقلام الصحفيةوبالتالي يتم إقتيادهم إلى المحاكم والإعتقالات والزنازن المظلمة..تحت مسميات كثيرة !!!!
هؤلاء النافذين لا يعني لهم الوطن سوى السيارات الفارهة والقصور الفخمة ومستحقات خيالية من الأموال,
الوطن يستخدموه ذريعة لإغتيال الناس المغلوبين على أمرهم نتيجة أمور شديدة البساطة..
إستخدام الأجهزة الأمنية والعسكرية والأستخباراتيه في قرصنة حياةالمواطنين وإغتيالهم لأتفه الأمور!!
أننا في وطن لا يمكن التعبير عنه بجملة إعتراضيةأو فصل من رواية !!
أننا في خليط متعدد من الفوضى وغياب القانون في محاكمة من يلعبون بدستور هذا الوطن,
في وطني لا يمكن أن تجدون وطنآ للصحافة..أنها تلملم جراحاتها وأشلاء تشظيها نازفة في حضرة هؤلاء اللصوص المتربعين على نهب الثروات وأموال البلد..
الصحافة لا يمكن أن تسلم من هذه الفوضى السائدة التي تجري على محيط حياتنا اليومية,أنها نسخة مزورة عن هذا الواقع المشين الذين يزين بؤس الواقع ومرارة الأيام الملونة بالبكاء وفجيعة الأيام القادمة,
هناك ربما قانون خاص لصحفي السلطة الذين تمنحهم وزارة الإعلام تصاريح بإستمرار وكأنها تمنحهم أوراق بيضاء,
أتذكر من خلال علاقتي بواحد من هذا النوع من الصحفيين والذي يداوم بشكل متقلب في مجلس "الشورى"!!!
كان يرأس صحيفة "الزاجل"عندما كانت تتناول مواضيع ساخنة في نقد وزيرالمالية السابق"د/سيف العسلي"قبل أن يتم إستبعاده من الوزارة,
كانت تلك المقالات العنيفة الموجهة ضد الوزير بمثابة مورفين للشارع الذي يرى فيه وزير معتدل ومنتظم!!
وأثناء تلك المقالات الساخنة ضد الوزير كلف الوزير عصابة لإعتقال هذا الصحفي التابع للسلطة ذاتها..وعندما أمسكوا بهذا الصحفي كانت في حماية صحفي السلطة عصاية ترتدي الزي المدني قامت بالإشتباك مع عصابة الوزير التي تريد الإعتداء على هذا الصحفي!!
كان بالقرب منهم قوات أمنية أخذوا المشتبكين إلى القسم وهناك في القسم نتيجة ان الأمور ملعوبة لم يصلوا إلى القسم حتى وجدوا أن التقرير جاهز لتك الجماعة من طرف الوزير..ألبسوهم تهم من الألف إلى الياء,وخرج هذا الصحفي يريد مستحقات أكثر من المجلس ومن رئاسة الوزراء لإنهم أعتقلوه وهددوه وهو فوق سيارة 'التاكسي'!!
وبعد أن تم إقالة الوزير من منصبه ..
بدأ هذا الصحفي في التفكير بصحيفة جديدة تسمى"الصراحة"بغرض إستقطاب صحفيين من صفوف المعارضة إليها !!
إنظروا كم هي سخية وزارة الإعلام لمن تريد!!!
كل ما يمكن تصوره عن وزارة القمع وكرباج إدارتها كما قال في وصفها
"أ/خالد سلمان"- وزارة الإعلام- التي لم تسمح لنفسها بمنح تصريح صحيفة
"حديث المدينة" للزميل الكاتب والمبدع"أ/فكري قاسم"والذي قرر أن يرفع دعوى قضائية ضد الوزارة وضد الوزير ذاته فقد طال إنتظاره لتصبح الفترة(6أشهر)ومع هذا لم يتم منحه الترخيص!!



****نشوان عبده علي غانم.
****مهندس/إتصالات-الجمهورية اليمنية.إب

إستغاثة إلى منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي!!

الى /داليا زيادة ..رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي..بعد التحية!
إستغاثة تأتي من خلف جدران العزلة والحصار الحاد..الحصار الذي أستطاع أن يخترق الطبيعة الجبلية و وعورة التظاريس!!أستطاع أن يترجم سوط الجلاد ورصاصاته وينقل تماديه الصارخ وسط تحديات كل من يقف في وجه مشروع الإغتيال!!مشروع عنوانه الدموي أن تسقط في تهمة ٍ..مؤامرة ٍ..ليتم تصنيفك في خانة المطلوبين للعدالة ثم إلى ساحات الإعدام.. هكذا كما يريد هو أن يضعك في سلة الأشياء المعطوبة !!أنه "السكرتير الصحفي لنائب رئيس الجمهورية اليمنية -يحيى العراسي-".مستخدمآ جهاز الأمن السياسي في هذه القرصنة المحترمة لأرواحنا وإنتماءتنا الوطنية!!هو المسئول الفعلي في هذه الأرض عن حياتنا وعن إغتيال من يحلم بإغتياله !العملية التي تمت مقابل منزل هذا الصحفي والتي قتل فيها "نجل مدير مكتب الضرائب لأمانة العاصمة -صنعاء-".تمت بإمضاء هذا الصحفي الذي أوكل ترجمة العملية برمتها إلى "نجل مدير مكتب جهاز الأمن السياسي لمحافظة صعدة" والذي يسكن بالقرب من منزل هذا الصحفي,وذلك بعد أن صعب عليه الزج بي في قضايا فساد أو تزوير كما يظن أن يفعل هذا!بعد أن أشتدت ملاحقته لي في العاصمة -صنعاء-وأوشك واحد من رجاله الأوباش المحروسين بعناية هذا الصحفي: أن يقتلني ببندقيته العفنة.غادرت العاصمة إلى قريتي المنسية في محافظة إب.القرية ذاتها لم تكن هي الأخرى خالية من سموم عناصر جهاز الأمن السياسي.لم يتركوا شيئآ لأبناء القرية إلا وأفسدوه ,كل شيئ يتم تدميره وإلحاق الأذى به من قبل أجهزة الدولة لأهالي القرية سيتم إصلاحه بكل سهولة وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه لكن بشرط أن تغرقوا"نشوان عبده علي غانم"في أتون مشاكل وقضايا جسيمة ونحن سنكمل الملف معه!!!أقرب الناس أصبحوا من ينتجون الإسقاطات الكبرى ضدك لأنهم وقعوا في فخ ٍنصبته لهم أجهزة الأمن السياسي..فيكون الخروج من ذلك الفخ أن تأتي ب" نشوان عبده علي غانم"مكبلآ بقضية ٍ حتى وأن كانت تلك القضة الوهمية مجرد تلفيق يتم الإجماع عليها من كل أبناء القرية.ومن سيدلي بكلام غير الذي نريده سيكون مصيره وخيمآ!!وهذه بعض الحقائق الحية التي أستهدفت وبكل وقاحة أن تسقطني في كماشة التهمة والقتل: **في تاريخ(31أكتوبر)عام 2007م نشرت صحيفة"الثورة"في عددها الصادر رقم(15694),نشرت أسماء المتقدمين لشغل الوظائف في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون.وأسمي ضمن تلك الأسماء.كيف لكم أن تتصورا مهزلة بهذا الشكل ؟لماذا نشروا إسمي في الصحيفة ؟على الرغم أن اللجنة المسئولة عن إستقبال ملفات المتقدمين فور إعلان المؤسسة عن وجود درجات شاغرة لديها وأن الشرط الأساسي لقبول ملف المتقدم أن لا يقل تقديره عن //جيدجدا//.اللجنة ذاتها رفضت إستلام ملفي عند الإعلان عن تلك الدرجات الوظيفية!!فأنا تخرجت من الجامعة بنسبة (68.73%)أي بتقدير //جيد//.علما أنني تركت ملف في وزارة الإعلان بتاريخ(24أبريل)عام 2006م,كغيرها من الوزارات بغرض التعاقد معهم ولكن دون جدوى ..كل الأوراق والمعاملات تصل إلى ورشة موتها الأبدي .وبعد ضغط أسري كبير غادرت القرية متجهآ إلى العاصمة..وأنا ممتلئ أيمانآ بأن هذا العطاء السخي لن يكون إلا مسرحية كاذبه وملفقة عناونها الأول والأخير ذلك الصحفي والذي ينتظر دم ضحيته على أحر من الجمر !!!وجدت المسرحية ذاتها..أختبرت معهم إختبار القبول في مبنى الإذاعة!!بعد ضغط شديد من أخي المهندس الذي يعمل في المؤسسة العامة للطرق والجسور فرع /تعز.كانت أجهزة الأمن السياسي قد أجبرته على الذهاب إلى العاصمة -صنعاء-من أجل توفير جو من الراحة النفسية والأمان لي!!وفي الليلة التي قررت فيها السفر إلى صباحا القرية رافضآ كل العروض عن هذه الوظيفة,تلك الليلة نجوت من رصاصة الغدر بأعجوبة شديدة!!أرادوا قتلي جماعة هذا الصحفي في الحارة وعندما كشفت ما يريدون فعله رفضت الخروج من الشقة. **وفي مكتب جوازات محافظة "إب":كانت الجوهرة الثمينة التي نطق بها جواسيس وأعوان هذا الصحفي.كان في إنتظارنا عسكري على البوابة وبيده بطاقة شخصية لشخص مجهول لا نعرفه ..قال بإنه سيتخدمها للتعريف بي!!رفضت أنا عبارته من البداية وقلت له:ياسيدي الكريم,أنتم في المكتب تطلبون معرف واحد وليس معرفين!!بعد أن تم إملاء الإستمارة الخاصة والإجراءات التابعة لها ,جاءت فقرة التصوير..دخلت إلى الكبينة التي تعمل وفيها شخص ..لأكون أنا الذي يليه..سحبني أحد المسئولين في المكتب بقوة وأدخلني كبينة جديدة ليكون التصوير فيها جاسوسيآ وبالطريقة التي يريدها هذا الصحفي.بالفعل الدسيسة مكشوفة تم إلتقاط الصورة دون أن يشعل الإضاءة !!أبقى المكان معتما لتبقى الصورة أيضآفي حالة العتمة..كأنهم يريدون القول نحن نمنح من نشاء الضوء..نحن نسقط التهمه على من نريد أيضآ!!وفي قسم البصمة للمكتب ذاته جاء دور تلك البطاقة الشخصية التي كانت بصحبة ذلك العسكري الذي رافقنا من البوابة,سحب مختص التوقيع هناك يد أخي الصغير وأجبره على البصمة في المكان المخصص لصاحب تلك البطاقة المجهولة,هكذا فعلوا بنا بكل صفاقة وأنتهاك صارخ للقانون ولحقوق الإنسان المعدومة في حضرتهم!! ** عندما قررت أن أنشر قضيتي في صحيفة"الوحدوي"بالإتصال بالصحفي"عادل عبدالمغني"..بعد أسبوعين من ذلك الإتصال يتم رفع دعوى قضائية في المحكمة ضد أعضاء الصحيفة. هكذا أراد هذا الصحفي أن يقول سيقع في العقاب كل من يتعاطف مع"نشوان عبده على غانم". أخيرآ :عندما قررت أن أبتعد عن كل حقارات القرية المسمومة وأصحابها..فهم ينتظرون خروجي من المنزل إلى البقالة لكي يلقوا بأي تهمة أمامي. مهندس إتصالات أصبحت حياته مهددة بالخطر وبالموت الحتمي من هذا الصحفي,أصبحت حياتي عند حدود المطبخ وتجهيز كأس الشاي الساخن لنسيان الكارثة التي يهندس لها هذا الصحفي وأعوانه كل ثانية.أتمنى من المنظمة سرعة التدخل الفوري لإيقاف هذه المهزلة.وتوجيه السلطة بإيقاف المذكور عن كل ما يقوم به من قرصنه وإغتيالات ضد الأبرياء من هذا الشعب. **مقدم الإستغاثة /نشوان عبده على غانم. **مهندس /إتصالات-الجمهورية اليمنية. **(24-يونيو-2008م ). **(00967733041113).

"إستغاثة إلى منظمة العفو الدوليةالمعنية بحقوق الإنسان"


إستغاثة تأتي من خلف جدران العزلة والحصار الحاد..
الحصار الذي أستطاع أن يخترق الطبيعة الجبلية و وعورة التظاريس!!
أستطاع أن يترجم سوط الجلاد ورصاصاته وينقل تماديه الصارخ وسط تحديات كل من يقف في وجه مشروع الإغتيال!!
مشروع عنوانه الدموي أن تسقط في تهمة ٍ..مؤامرة ٍ..ليتم تصنيفك في خانة المطلوبين للعدالة ثم إلى ساحات الإعدام.. هكذا كما يريد هو أن يضعك في سلة الأشياء المعطوبة !!
أنه "السكرتير الصحفي لنائب رئيس الجمهورية اليمنية -يحيى العراسي-".
مستخدمآ جهاز الأمن السياسي في هذه القرصنة المحترمة لأرواحنا وإنتماءتنا الوطنية!!
هو المسئول الفعلي في هذه الأرض عن حياتنا وعن إغتيال من يحلم بإغتياله !
العملية التي تمت مقابل منزل هذا الصحفي والتي قتل فيها "نجل مدير مكتب الضرائب لأمانة العاصمة -صنعاء-".تمت بإمضاء هذا الصحفي الذي أوكل ترجمة العملية برمتها إلى "نجل مدير مكتب جهاز الأمن السياسي لمحافظة صعدة" والذي يسكن بالقرب من منزل هذا الصحفي,
وذلك بعد أن صعب عليه الزج بي في قضايا فساد أو تزوير كما يظن أن يفعل هذا!
بعد أن أشتدت ملاحقته لي في العاصمة -صنعاء-وأوشك واحد من رجاله الأوباش المحروسين بعناية هذا الصحفي: أن يقتلني ببندقيته العفنة.غادرت العاصمة إلى قريتي المنسية في محافظة إب.
القرية ذاتها لم تكن هي الأخرى خالية من سموم عناصر جهاز الأمن السياسي.
لم يتركوا شيئآ لأبناء القرية إلا وأفسدوه ,
كل شيئ يتم تدميره وإلحاق الأذى به من قبل أجهزة الدولة لأهالي القرية سيتم إصلاحه بكل سهولة وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه لكن بشرط أن تغرقوا"نشوان عبده علي غانم"في أتون مشاكل وقضايا جسيمة ونحن سنكمل الملف معه!!!
أقرب الناس أصبحوا من ينتجون الإسقاطات الكبرى ضدك لأنهم وقعوا في فخ ٍنصبته لهم أجهزة الأمن السياسي..فيكون الخروج من ذلك الفخ أن تأتي ب" نشوان عبده علي غانم"مكبلآ بقضية ٍ حتى وأن كانت تلك القضة الوهمية مجرد تلفيق يتم الإجماع عليها من كل أبناء القرية.
ومن سيدلي بكلام غير الذي نريده سيكون مصيره وخيمآ!!
وهذه بعض الحقائق الحية التي أستهدفت وبكل وقاحة أن تسقطني في كماشة التهمة والقتل:


**في تاريخ(31أكتوبر)عام 2007م نشرت صحيفة"الثورة"في عددها الصادر رقم(15694),نشرت أسماء المتقدمين لشغل الوظائف في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون.وأسمي ضمن تلك الأسماء.
كيف لكم أن تتصورا مهزلة بهذا الشكل ؟
لماذا نشروا إسمي في الصحيفة ؟على الرغم أن اللجنة المسئولة عن إستقبال ملفات المتقدمين فور إعلان المؤسسة عن وجود درجات شاغرة لديها وأن الشرط الأساسي لقبول ملف المتقدم أن لا يقل تقديره عن //جيدجدا//.
اللجنة ذاتها رفضت إستلام ملفي عند الإعلان عن تلك الدرجات الوظيفية!!
فأنا تخرجت من الجامعة بنسبة (68.73%)أي بتقدير //جيد//.
علما أنني تركت ملف في وزارة الإعلان بتاريخ(24أبريل)عام 2006م,كغيرها من الوزارات بغرض التعاقد معهم ولكن دون جدوى ..كل الأوراق والمعاملات تصل إلى ورشة موتها الأبدي .
وبعد ضغط أسري كبير غادرت القرية متجهآ إلى العاصمة..وأنا ممتلئ أيمانآ بأن هذا العطاء السخي لن يكون إلا مسرحية كاذبه وملفقة عناونها الأول والأخير ذلك الصحفي والذي ينتظر دم ضحيته على أحر من الجمر !!!
وجدت المسرحية ذاتها..أختبرت معهم إختبار القبول في مبنى الإذاعة!!
بعد ضغط شديد من أخي المهندس الذي يعمل في المؤسسة العامة للطرق والجسور فرع /تعز.
كانت أجهزة الأمن السياسي قد أجبرته على الذهاب إلى العاصمة -صنعاء-من أجل توفير جو من الراحة النفسية والأمان لي!!
وفي الليلة التي قررت فيها السفر إلى صباحا القرية رافضآ كل العروض عن هذه الوظيفة,
تلك الليلة نجوت من رصاصة الغدر بأعجوبة شديدة!!
أرادوا قتلي جماعة هذا الصحفي في الحارة وعندما كشفت ما يريدون فعله رفضت الخروج من الشقة.

**وفي مكتب جوازات محافظة "إب":كانت الجوهرة الثمينة التي نطق بها جواسيس وأعوان هذا الصحفي.
كان في إنتظارنا عسكري على البوابة وبيده بطاقة شخصية لشخص مجهول لا نعرفه ..قال بإنه سيتخدمها للتعريف بي!!
رفضت أنا عبارته من البداية وقلت له:ياسيدي الكريم,أنتم في المكتب تطلبون معرف واحد وليس معرفين!!
بعد أن تم إملاء الإستمارة الخاصة والإجراءات التابعة لها ,
جاءت فقرة التصوير..دخلت إلى الكبينة التي تعمل وفيها شخص ..لأكون أنا الذي يليه..
سحبني أحد المسئولين في المكتب بقوة وأدخلني كبينة جديدة ليكون التصوير فيها جاسوسيآ وبالطريقة التي يريدها هذا الصحفي.
بالفعل الدسيسة مكشوفة تم إلتقاط الصورة دون أن يشعل الإضاءة !!أبقى المكان معتما لتبقى الصورة أيضآ
في حالة العتمة..كأنهم يريدون القول نحن نمنح من نشاء الضوء..نحن نسقط التهمه على من نريد أيضآ!!
وفي قسم البصمة للمكتب ذاته جاء دور تلك البطاقة الشخصية التي كانت بصحبة ذلك العسكري الذي رافقنا من البوابة,سحب مختص التوقيع هناك يد أخي الصغير وأجبره على البصمة في المكان المخصص لصاحب تلك البطاقة المجهولة,هكذا فعلوا بنا بكل صفاقة وأنتهاك صارخ للقانون ولحقوق الإنسان المعدومة في حضرتهم!!

** عندما قررت أن أنشر قضيتي في صحيفة"الوحدوي"بالإتصال بالصحفي"عادل عبدالمغني"..بعد أسبوعين من ذلك الإتصال يتم رفع دعوى قضائية في المحكمة ضد أعضاء الصحيفة.
هكذا أراد هذا الصحفي أن يقول سيقع في العقاب كل من يتعاطف مع"نشوان عبده على غانم".

أخيرآ :عندما قررت أن أبتعد عن كل حقارات القرية المسمومة وأصحابها..
فهم ينتظرون خروجي من المنزل إلى البقالة لكي يلقوا بأي تهمة أمامي.

مهندس إتصالات أصبحت حياته مهددة بالخطر وبالموت الحتمي من هذا الصحفي,
أصبحت حياتي عند حدود المطبخ وتجهيز كأس الشاي الساخن لنسيان الكارثة التي يهندس لها هذا الصحفي وأعوانه كل ثانية.
أتمنى من المنظمة سرعة التدخل الفوري لإيقاف هذه المهزلة.
وتوجيه السلطة بإيقاف المذكور عن كل ما يقوم به من قرصنه وإغتيالات ضد الأبرياء من هذا الشعب.



**مقدم الإستغاثة /نشوان عبده على غانم.
**مهندس /إتصالات-الجمهورية اليمنية.
**(24-يونيو-2008م ).
**(00967733041113).




الكتابة على طريقة الإبداع والمبدع...!!!


أن الحديث عن الكتابة كالحديث عن الأوطان التي تدخل مواطنيها في منافي لا حدود لعزلتها أو قسوتها !!الكتابة في زمن غياب الأوطان الحقيقية وكذا جمالية غياب الروح الوطنية لدى الكاتب العربي اليوم عموما والكاتب الوطني خصوصا؛الكتابة بتوقيت أخر عن حجم هذا الانتماء لوطن!!
الكتابة ذاتها ومشروعها القائم على الصحافة الورقية والإلكترونية هو مشروع يمكن أن نسميه أي شيء ٍ إلا أن نسميه مشروعا للكتابة أو مشروعا للصحافة والصحفيين الحقيقيين!!الصحافة هنا هي امتداد لقيود خفية تعمل من أجل تجميل الأشياء الأخرى التي غابت هناك!!!
ليس هناك من صحفي أستطاع أن يكتب بحبر دمه سوى "خالد سلمان"و"عبدالكريم الخيواني" والفنان الذي هزم كل الصحفيين و الصحفيات و مزق رقعة الخوف وأستطاع أن ينقل صورة الواقع ومعاناة الإنسان بشكل لم يسبق له مثيل,
الفنان –فهد القرني-الذي أجتاز الأقلام والأوراق والمطابع وحصل على شارة الامتياز والبطولة!!
الكتابة والفن هما وجهان متلازمان لعملة واحدة هي التعبير عن الإنسان وإنسانيته والدفاع عنه كأول شرطٍ من شروط الكتابة وأول نافذة يستحق أن يشرعها الفنان له ,
فهذا الفنان الذي ربما أنا لم أستمع له يوما يحصل على التقدير ويستحق أن نمنحه وسام البطولة ..فهو فنان تناسى أن الفن مهنة وحرفة تمنح صاحبها المال كما هو حال فنانون هذا الزمن!!أنه
أسقط هذا المفهوم تماما وأصبح يغني من أجل التعبير عن حالة المواطن وعن أحواله في الترشيح والإدلاء بالتصويت الانتخابي..وحال المرشح وحال الواقع !!
الصحافة الورقية والإلكترونية لم تتحقق شيئا ولم تنجح في التعبير بقوة عن المشروع الواقعي ..مشروع الدفاع عن القيم الإنسانية والاجتماعية التي غيبّتها آلة القوة والقمع وسلطة المدفعية الثقيلة..
هذا الفنان الذي لم يسبق له من مثيل..كانت أيضا رسالة أمه التي بعثت بها إلى صحيفة تطلب من أبنها أن يستمر في الدفاع عن المبادئ والقيم ومناصرة الحقيقة!!أي أمٍ ٍ هذه ؟أنها أشجع من فهد القرني وأقوى عزيمة ..لم تلينها عاطفة الأم ..ولم تطلب من أحد الإفراج عن ابنها ,إنها تدرك حجم قضيته وحجم رجولته في الدفاع عنها!!
أنها ذروة المقاومة والوطنية وقيم لا حدود لها من النضج والنبل الإنساني!!
ما الدور الذي تلعبه الصحافة الآن ؟أنها تلهث في مكاتب الوزارات الحكومية للحصول على الدعم المادي ...لتغطية فعالية تلك الوزارة أو الديوان مثل مجلس الشورى,
فأي كتابةٍ ستكون بعد أن نخسر رهان الكلمة واللغة؟فلن تصبح الكتابة إلا كأغلفة الإعلانات المبوبة !!المبدع أي كان شكل إبداعه واتجاهه ,فإن المبدع يفقد شرف الانتماء إلى هذه التسمية لمجرد إن مهنته في الإبداع عبارة عن مبررا للحصول على ما يود !!
والكتابة في زمن ٍ تغزوه ثورات العالم الرقمية والتكنولوجية التي تطرق أبواب العالم دون استثناءات !!
أنها التحدي الأكثر اتساعا لمفهوم الجغرافيا التقليدي الذي كسرت حدوده وألغت قانون الرقيب الذي يصادر النصوص والأعمال عند أول بادرة للنشر !!
الإنترنت نافذة البشرية على عقد ٍ جديد ومذهل في التحدي وفي صناعة شروط الحياة التي نريد أن تكون!!
إنها الهزيمة المبكرة للحاكم العربي الذي لم يستطع أن يوقف صرخة المواطن العربي..الحاكم يحظر موقع ما ..والشعوب تفتح مواقع أخرى أكثر صرخةً وأكثر جرأة في تناول الواقع الراهن وفي سد حاجتهم إلى المعرفة وإلى عالم أشمل في الحرية وفي الدفاع عنها ..


-نشوان عبده علي غانم.
-مهندس/اتصالات .اليمن.
-21/08/2008م.
-nashwanhelali@hotmail.com

الكتابة هي آخر شهقتنا للحياة!!

عندما تفقدنا أوطاننا ظروف العيش وتجردنا من أدنى شروط البقاء ..الوطن الذي أحالنا إلى طابور المعدمين والتعساء والموتى الذين لم يتم استكمال إجراءات رحيلهم بعد !!الوطن هذه المرة من أعلن بخطوات متسارعة عن رغبته في إطفاء النور بناءا على رغبة أحد رجاله المتربصين على هرم المنصب والجاه!!
هكذا الأوطان هي مبررا لفعل الطاغي الذي يجلد من يود جلده وينتهك روح من يريد انتهاك روحه!!الأوطان أصبحت صورة مزيفة لوجه القائمون على ترتيب قوانينه والتسويق لما يريدونه!!
لم يتبقى من مبررا للبقاء سوى الكتابة ..إنها الصرخة الأخيرة التي ينبغي أن نملئ بها وعاء القلب حتى أخر قطرة دم و وريد ينزف !!الصرخة الأعمق التي ينبغي أن نملئ الكون بدويها فهي الإمضاء الأخير إلى زمن النبل المتواري..إلى عالمٍ ٍ حتمي ليس هذا العالم المسكون بزيف الجلاد ودم الضحية؛
الكتابة هي حدث مواجهة وفعل مجابهة..وقود الروح الذي لا ينضب ولا يتبدد أبدا ..أنها الوطن الحقيقي الذي نلجأ إليه في كل ما فقدنا من وطن ٍ نرزح على مساحته ونعيش في حضرته على موائد التخوين صباحا ومساءا!!وطنٌ ما زال يتلقى تعليمات أحدهم في السلطة ويمارس الجلد المكثف لجلودنا التي أصابها على كل ثقب من ثقوب الجسد,وإضرام النيران على كل جرح من جروح الجسد التي تعلن عن معنى ٍ أخر لانتصاراته والتي يجرّب بصفاقة الطغاة سيمفونية التمثيل بالجسد!!
الكتابة هي أنفاسنا الأخيرة التي نحملها على مهل ٍ وتحملنا على أحزانها وأوجاعها الكبرى التي لا تتوقف عن النبض وعن الحياة أبدا........
الكتابة هي مساحتنا الشرعية للبقاء والمقاومة وهتافنا بالنشيد حريةٍ وشموخا!!!
الكتابة هي العملية الانتحارية التي نرتكبها في أوطان ٍ مثل هذه ..وهي الحزام الناسف الذي نربطه على أجسادنا ..وآخر محاولة للتعبير عن رغبتنا الأبدية في اقتفاء ومعانقة القيم الفاضلة والإنسانية!!
أنها الشكل النهائي الذي لا شكل بعدها للحياة.. هي الرصاصة الأخيرة أو الوردة الأخيرة في جعبتنا نطلقها على هذا الكابوس المُحلّق فوق غيوم الذاكرة والوطن المجرد من قيامة الضمير الحي.....
الكتابة هي شهقتنا المعلنة في كل اللغات لكي تبدد وحشة وطن ٍ استفاق على السير خلف أوجاعنا ودمنا !!!
الكتابة هي حصتنا ورصيدنا الذي ننام على ثروته ليلا ونهارا..و التي نزهو بمحصولها الوافر على من يملك في أرصدته ثروات منهوبة و قصور خالدة الارتفاع..
أنها الكتابة بأول لغة وأخر شهقة!!!

-نشوان عبده علي غانم.
-مهندس/إتصالات...اليمن.
-(20-08-2008م).
-nashwanhelali@hotmail.com

الأغنيات الأخيرة !!


إهداء/إلى السكرتير الصحفي لنائب رئيس الجمهورية اليمنية-يحيى العراسي-:
أتكون هذه الأسطر الحزينة كالعادة تعد حُلتها استعدادا لمعانقة شهوة البياض والولادة على صفحات المدونات أو ما شابه ذلك؟!!الكلمات التي اعتادت على مغامراتها في التحدي وفي مواصلة النشيد رغم كل استفزازات رجال البوليس والأطقم العسكرية التي تريد أن تمزق هذا القلب وتبث في ثناياه الخوف والحرائق ,وتجرده من طريقته الجديدة في النبض بالكلمات وتأدية المشهد الأخير الذي لا جدران خلفه و لا سقف له ..ليواصل الرقص على سيمفونية الرفض والحرية والركض صوب هاوية الجنون اللذيذ !!هنالك لغتان الأولى لغة القلب والدم المتراقص ابتهاجا و طربا وتألقا بهذا الشكل والمضمون من الحياة!!!!!و لغة أخرى ليست هذه الذي تأتي على مساحة الورق الأبيض التي رافقت الروح ولازمت كل منعطفاته..إنها لغة الواقع..لغة المكان والزمان أيضا ..لغة هذا الواقع المكتنز بأدوات الخيبة وجواسيس الجلاد الذي يختبئ تحت جلودنا وعلى مذاق الخبز و على أغنيات الصباح وعناوين الأخبار التي سنختار مصدرها ...الجلاد الذي تسلل إلى دمنا ذات خلسة ومزق كل الأشياء الربيعية !!

**************
هل اللغة اليوم تأتي مبتهجة كالعادة في لهفتها القصوى لعناق جمال هذا القارئ و صمت هذه الحقيقة المريعة ؟
هل ستقوى اللغة هذه المرة على هزيمة هذا الحد الفاصل بين النص الذي لم تكتمل أبجديته و بين الموت الذي أصبح أحد عناوين المرحلة؟
أيمكن أن تنجو اللغة من حداد حبرها وتحاول أن تنهض من بؤرة هذا الذي يربط أشياءه الصغرى ويحزم أمتعة روحه إلى معركة ٍ غير متكافئة ؟
فأنه قرر أن يذهب إلى حتفه تماما ويترك وراء قلبه كل الذين تقاطعت بهم قطار الزمن من أصدقاء وأمكنة وأشجار ومطر و مساءات وصوت فيروز وقصائد بصوت الشاعر الراحل الكبير /محمود درويش,كل الذين أحزننا الزمن معهم وأبكانا وكل شيئا تقاسمنا معه الدمع والابتسامة!!
لا أستطيع أن أهب اللغة مقامها الذي تستحق أن تنهض من سبات الأبدية وتسطر قليلا من ولعها المتوارث في معانقة البحر وزرقته وعن زبد أكثر نضجا كعادتها الأولى !!
قد تكون اللغة هي الأداة الأولى لاستذكار ملامح الشتات والتمزيق اللذين هما من سمات بائع الأرواح والضمائر الأبدية !!
لن تكون اللغة اليوم أكثر أناقة وطهر ..فقد أفسد جمالها ذلك القصر المناطح السماوات ,أفسد جمالية اللغة وجرّدها من فضاء البوح وأمطار المثالية وسفر الثلج في الأقاصي عن ديمومة الحنين لصورة وطن ٍ مفقود على مرآة الحزن والحدود التي تفصل بين أنفاسه والجغرافيا !!
اللغة لن تكون الشاهد على مأساة تتسلق طبقات القصر وتأخذ أول مهامها وأول رغباتها في ابتكار ضحايا وابتكار وسائل حسب تعريفك للقانون والدساتير !!الكتابة عن موسم الرحيل وقاموس الإمضاء الأخير إلى العاصمة ..هي الحالة المؤكدة لرحلة ٍ لن يكون خلفها من ذكريات على هذه الأرض ؛رحلة من عناوين الدم تستعيد مشهد التمثيل بضحيتها مرة أخرى وسط غياب القوانين والأنظمة وتحدي الطاغي لكل مظاهر الحياة والإنسانية!!!
**************************************
لا نعرف بالضبط موعد الذهاب مع اللغة إلى ساحات الأشياء المألوفة ..كيف تكاثف الوقت وصائد الحلم معا؟!كيف استطاعت اللغة أن تنتصر في ضفاف الفجيعة على أغنيات الطغاة ..وعلى دمع الضحية؟الكتابة هي الطريق المؤدي إلى ساحات الانتصارات والهزائم ..وما أشهى الهزائم الخارجون ضحاياها من عمق النص المكتوب بلغة القلب والمقاومة!!الخارجة من أحزان الحبر فإنها توأم الانتصارات أيضا !!
إننا ربما نموت بسبب النص ومن أجل النص..إنها ذريعة القاتل الوردية التي تمنحه أن ينهض من أحابيل زيفه المعتم ؛أن يستفيق من ذكرى الأشياء السرابية المعنى والمجهولة الأفعال والتسميات المخادعة ؛
أيمكن أن نكون الآن على لحن أنشودة الختام ؟الآن الحديث عن الموت وعن تفاصيل أكثر من مشاهد وتقاسيم الروح المعروضة لمعارك القتل والتمثيل,,ليس ثمة خيارات لدرء هذا الجلاد من التربص بضحيته !! إنه يحاول أن يخلق مليون منعطفا لإيجاد النقطة التي من خلالها يستطيع أن يغمد سيوفه و رماحه ورصاصاته ويعبث بدم الضحية أكثر فأكثر ويعبث بأوراق القانون الذي سينهزم أمام ما يريد القول أو الفعل!!
لا قانون يمكن أن يسكت عربات القتلى الذين يتم مصادرة جثثهم من صالة هذا الجلاد التكريتي البارع في ذبح الأرواح..
عليك أن تستريح من عناء هذا الزيف الذي تبحث عن مضامينه كل لحظة..وتجلد أرواحنا في الثانية مليون جلدة؛عليك أن تستريح قليلا وتشرب كأس الشاي الساخن لنسيان ثمن هذا الجلد كله وتهدأ لحظة عقارب الوقت على ساعة القصر الحائطية !!
ليس هناك ما يستدعي هذا التعجيل المكثف للزمن,عليك أن تغني وترقص وتشرب فرحا بقدوم ضحيتك ..منهيةً بذلك فصلا من المسافات والأزمان المتوارية..سأكون أنا مثل -زياد-الخارج من رواية الكاتبة-أحلام مستغانمي-ذلك الشاعر الفلسطيني الذي قرر أن يذهب إلى تفاصيل موته منهيا بذلك حياته في الصيف !!
فكم هو جميل أن نموت من أجل الدفاع عن الوطن!؟؟

و ما أبشع أيضا أن نموت على يد الوطن !!!!

*نشوان عبده علي غانم.
*مهندس /إتصالات-الجمهورية اليمنية.
* 23/08/2008م.
*nashwanhelali@hotmail.com