الأربعاء، 3 سبتمبر، 2008

إلى المشرف على منتدى حوار ..........

سيدة :رضية المتوكل....................................&
مشرفة "منتدى حوار" .......بعد التحية ؛؛
كم أشعر بالأسى والحزن حين نجد أرتال الحكام والمتنفذين يوغلون في سد ثقب الثورة العالمية للمعلوماتية التي تكتسح في هيجانها العالم ,وتجعل منه قرية صغيرة.
ثورة لا يمكن أن توقفها دبابات ومدفعيات وصواريخ الحاكم العربي!
أنها تتسرب إلى كل بيوت هذا الكوكب الصغير رغم عن أنف الحاكم والمتنفذ العربي.
الثورة المعلوماتية تغزو بخفتها كل قصور الحاكم وصاحب الزنازن المظلمة .
أنها كالهواء الذي نستنشقه ,
هاهم أصحاب الكاكي والألوان المذيلة والمزينة بهراوة السلطة يقومون بحجب المواقع الإلكترونية,ويمنعوا الملايين من ممارسة الكتابة بعد أن منعوهم من العيش واستولوا على خيرات الوطن وتهبوا الثروات حتى أخر قطرة لتر غاز ونفط وكسرة خبز !!
هاهم أيضآ بأسلحتهم وذخيرتهم الثقيلة يسرقون منا حرية الكتابة كأخر ما نملك من رمق الوجود..سرقوا حرية الكتابة عن يوميات متورمة بالفواجع ومذابح خارج القانون والدستور,
أننا لن نجعل من أفعالهم مبررا ماديا لإسكات صوتنا الداخلي..الذي تهتز براكينه وتحاول أن تقذف بتلك الحمم الملتهبة إلى خارج المحيط.
الصوت المدوي الذي يلعن سياسة حجب المواقع ويعلن للمرة المليون عن رفضه هذه الأداة القمعية والتي يتخذ منها المتنفذين متنفسا لسد الأفواه وسد رتاج الحل لحالاتنا المدفونة بصنمية القمع والابتزاز وحياة في طليعة مفارز المتنفذين ..والتي أعتبرها الجلاد والمتنفذ أداة جديدة لإسكات ضحيته ؛
سيدة /رضية...................................
ذهلت كثيرا حين وجدت إستمارة التسجيل في موقع"منتدى حوار" كرد أحادي القطب على ما يتم فعله تجاه المنتدى ذاته..أو ربما يكون أداة إستغفال ,أن جاز التعبير.
فهل كنت أنا فقط المشكلة لكي تلقوا لي باستمارة النجاة من الغرق؟؟؟
هل هذه مواقع مجهزة تم تصميمها بأعجوبة لسكان كوكب ٍ أخر غير سكان الأرض؟
فلماذا تكرمتم بمثل هذا الكرم ؟
هل يعني هذا أن (22.000.000)مواطنا يمنيا في الداخل والخارج غير مطالبين بالدخول والمشاركة في المنتدى السياسي هذا؟؟؟
فإن كان هذا الموقع متحررا من سوط الجلاد وفوهة مدفعيته ؟؟فعليه أن يكرس حملته الشرسه ويناهض السياسة القمعية في إغلاق التسجيل في المنتدى!!
وعليه ان يفسح المجال لعشرات بل لمئات الآلاف من المبدعين الذين يريدون الانضمام إلى صفوف وجياع المعرفة والحقيقة المُرة التي يبوح بها !!
سيدتي//(............)
ليس مبررا أن تضعوا تلك الاستمارة ضمن الردود بإعتبارها الحل الأنسب لس
الأفواه عن المطالبه بالانضمام والتسجيل في المنتدى ,
طبعا لقد فعلت كما أردتم وأرسلتها إلى البريد الإلكتروني الذي حددتموه في إستمارة النجاة من الغرق؛
ولكن عليكِ أن تدركِ أننا كقراء وعشاق لبوح الكتابة يجب أن لا نصمت أمام فرمان مسئولا ما,
ينبغي أن ننتزع كل ما نريد إنتزاعا وبكل الوسائل الممكنه وغير الممكنه ..كشرطٍ من شروط حرياتنا وكضرورة من ضرورات الحياة المتسارعة التي لا تقبل أي رهانات توقف نبضها وحيويتها ,
علينا أن لا نصمت ونسير خلف الموكب الجنائزي الذي يتم تصديره كل مرة وعلينا أيضآ أن نسير خلفه بسعادة ونحن نحمل الميت كما يريدون ذلك.
علينا أن نكون أول من برفض التعليمات والأوامر التي تصل من مطابخ أجهزة الأمن السياسي من مسئولي الإعلام والصحافة في البلد.
هذه الطريقة التي تعبر عن ضعف وجهل وظلامية التسويق لمثل هذه السياسة التي تقودنا إلى هاوية سحيقة من الإحتمالات الفاجعة,
بالعكس كلما أعطينا حظا أوفر لمن يريد أن ينتقد أو يفند حالات الواقع ..ستكون حدة الأقلام أقل وأهون من هذه السياسة الإعلامية التي يديرها متنفذين لا علم لهم بالصحافة والإعلام.
الرئيس الفنزويلي"هوجو شافيز"الذي يعتبر نموذجا للإنفتاح ولديمقراطية معارضيه بشكل غير متناهي!!!
ومع هذا لم تخفه تلك المعارضة وما يكتبون وينشرون؛
ليس سرا أن الأمريكيين استنفذوا كافة الطرق والوسائل للتخلص من "شافيز"المشاكس سياسيا ورما تصفيته جسديا,ولكنه تحداهم بعنفوان وكبرياء ,وواصل دفاعه المستميت عن الطبقة الفقيرة في دولته ,التي تعتبر من أكبر الدول المنتجه المصره للنفط ,وفجأة ظهرت في فنزويلا معارضة على شاكلة المعارضة العراقية بقيادة عميل الاستخبارات الامريكية ,دمية الاحتلال :الدكتور "إياد علاوي"التي طالبت بتشيع وبايعاز من واشنطن,باجراء استفتاء على إكمال شافيز فترة ولايته الرئاسية .
ووافق شافيز على الاستفتاء متحديا امريكا وعملاءها ,ويوم الأحد (22)أغسطس2004مجرى الاستفتاء في الدولة تحت مراقبة الرئيس الامريكي السابق جيمي كرتر الحائز على جائزة نوبل للسلام,وأعلن المجلس الوطني الانتخابي فجر الاثنين أن "شافيز"فاز في الاستفتاء بنسية 58.25% من الأصوات التي ترفض إقالته في مقابل 41.74% من الأصوات التي أيدت دعوة المعارضة إلى الاستقالة,
نحن لا نطالب فخامة الرئيس /علي عبدالله صالح أن يفعل كل هذا دفعه واحدة ولكننا نطالبه بإيقاف المتنفذين الذين يحجبون المواقع الإلكترونية ..ويصادروا كتابتنا على الصحافة الورقية !!



***نشوان عبده علي غانم.
***مهندس /إتصالات-اليمن.
***(21-07-2008م.)

ليست هناك تعليقات: