السبت، 11 أبريل، 2009

خبر عاجل:السلطة اليمنية تنشر صورا لأفراد وتطلق عليهم إرهابيين وضمنها صورة الناشط الحقوقي والمدون اليمني نشوان عبده علي غانم


ماذا تتوقعوا أن أقول لكم عن أخر خبر ؟
فقد قامت السلطة اليمنية بصورة متسترة بنشر صور لأفراد تقول عنهم
إرهابيين وضمن تلك الصور هي صورة للناشط الحقوقي والمدون اليمني/ نشوان عبده علي غانم.
هذا هو الخبر الجديد الذي يؤكد بصورة قاطعة زيف وكرتونية الإرهاب وأنه مبرر تلجأ إليه السلطة لإدانة الصحفيين والناشطين والمدونين!!
أخيرا نطقت السلطة اليمنية بالجوهرة بعد كل هذا الوقت والصمت وذلك من خلال نشرها صورا من ضمنها صورتي !!
فالكتابة في هذا البلد الملعون بديمقراطيته هي الإرهاب بعينه !
فمزيدا من الفضائح والتصرفات المخرية أيتها السلطة اليمنية ,فلا مشروع لهذه السلطة سوى تجنيها على الصحفيين والناشطين والمدونين بتهم ملفقة بالإرهاب..هذا الذي تستطيع إنجازه بعبقرية كما فعلت فضيحتها الأولى مع الصحفي /
عبدالكريم الخيواني.
ها هي اليوم تريد تكرار نفس الفضيحة !
إنها سلطة وهمية وزائفة وساذجة ومفلسة في كل الحالات!!


*المدون اليمني /نشوان عبده علي غانم
*مهندس/إتصالات
*صنعاء-اليمن
*
12/4/2009

الجمعة، 3 أبريل، 2009

الصحافة اليمنية:الواقع والتحدي !!


الصحافة اليمنية:الواقع والتحدي !!


بات وضع الصحافة في اليمن محرجا وبصورة أدق مع الظروف الراهنة التي أوصلت البلد إلى سلسة من الأزمات المعقدة نتيجة لسياسة هوجاء أقحمت نفسها في كل شيء ولم تستطع أن تقدم أي حلول لهذه الأزمات !!
وهذا الواقع المليء بالمصادمات والقضايا الكبيرة المتعثرة من فساد وإغتيالات وقضايا متعلقة بفساد القضاء وعدم نزاهته وكذا عدم إستقلاليته ,وكذلك من سياسات خاطئة أدخلت البلد في دوامة من الصراعات والحروب والإعتقالات وجملة من الأزمات الإقتصادية ,والبلد أيضا يعزف أغنية (توريث الحكم) في عهد الديمقراطية والجمهورية الرشيدة والعجيبة في نفس الوقت !!
كنا سنقبل هذه الأغنية إن كان هناك من شيء مغري للأب أو بالأحرى كان عليه أن يعد عقلية ديمقراطية مدنية وسلمية خالية من شوائب اللون (الكاكي),فنحن لم نعد قادرين على إستيعاب (فندم) جديد يكرر نفس الأوامر العسكرية البائدة على شعبه !
ويفكر بعقلية المحارب المنتقم ,ويحول البلاد والعباد إلى ثكنات وخلايا وألوية ومعسكرات لاختلاق الحروب والخصوم والأعداء !
نحن سنقبل بالملكية التي أورثها الطاغية (فرانكو)إلى إبنه الملك (خوان كارلوس)الذي أعده إعدادا جيدا لكي يصبح ملكا على إسبانيا وتحويل نظامها الجمهوري الذي يشبه إلى حد ٍ كبير جمهوريتنا الغريبة ,وتحويلها إلى ملكية مستقرة متطورة وديمقراطية حقيقية !!


*************************************


كذلك من تراجع مثير للخوف والفزع في مجال الحريات الصحفية وحقوق الإنسان ,ها نحن اليوم نقبع في ما هو أسوأ بمئات المرات من أن تتحول الأوضاع في اليمن إلى ما يشبه الصوملة والأفغنة ...
ها نحن اليوم بما هو شاهد على حالتنا بدون أن يكون

المرشح الرئاسي /فيصل بن شملان حاكما أو حتى وزيرا ,
والتي قال الرئيس اليمني /علي عبدالله صالح :إن رشحتم (

فيصل بن شملان )سيتحول الوضع في اليمن إلى الصوملة

والأفغنة !!
فماذا نسمي الواقع اليوم ؟؟
كل هذه الأوضاع والأحداث في مجملها تحملت نفقتها الصحافة ,فالصحفيون اليوم مطالبين أكثر من أي وقت ٍ مضى لرصد هذا الزيف المتراكم من السياسات العقيمة التي لم تنتج لنا سوى العنف والقمع والتجويع والإذلال والظلم والقهر والفساد !
فالصحافة مقابل هذا المشهد هي من ستدفع الثمن الباهض ,
ها هي اليوم تتقاسم حصتها في المحاكم من قضية إلى أخرى ,وتدفع ثمن هذه الحقيقة وثمن تغطيتها لكل أعمال الدمار والخراب الذي قامت به السلطة في حربها المخضرمة على (صعدة) ,وكذلك عن أوضاع المهجرين في مخيمات أشبه بمخيمات الفلسطيين !


************************************************

ربما يمكن أن نجد تيار واحد هو تيار التحدي والمقاومة في الصحافة اليمنية,

:و هو تيار المعارضة أو تيار المقاومة من أجل الحرية وسطوع الحقيقة..هذا التيار المعرض أكثر من غيره للخطر والإنتهاكات المتكررة،وأبرز نماذج هذا التيار :عبدالكريم

الخيواني،نائف حسان،سمير جبران،توكل كرمان،سامي غالب.هؤلاء تقريبا من يمثلون الوجع الصحفي الحقيقي والذي تقع على عاتقهم مهام جسيمة في مواجهة كل التحديات والمخاطر الصعبة.

الصحفي /عبدالكريم الخيواني والذي تعرض لسلسلة من الإعتداءات والضرب وأقتيد إلى المحاكم والسجون وذلك بسبب كتاباته الجريئة والشجاعة عن حرب صعدة وتوريث الحكم في اليمن،نال جائزة

الصحفيين المعرضين للخطر لعام2008 الممنوحة من منظمة العفو الدولية وقام بتسليم الجائزة رئيس إتحاد الصحفيين الدوليين جيم أبو ملحة يوم الإثنين الموافق 16/3/2009 في العاصمة صنعاء أي بعد يوم

واحد من إنتهاء مؤتمر الصحفيين اليمنيين الرابع والذي حضره رئيس الجمهورية وبموجب الحضور تم إسقاط الأحكام ضد الصحفي /عبدالكريم الخيواني وإن كان أشترط عليه العودة إلى المواطنة الصالحة

التي قال عنها الخيواني الإثنين في حفل تسلمه (جائزة الصحفيين المعرضين للخطر 2008):أن المواطنة الصالحة يحددها الدستور والقانون ويلتزم بها الحاكم والمحكوم واصفا النظام بتجنيه على الصحفيين

بتهم ملفقة بالإرهاب أراد الرئيس أن تكون كذلك.

وفي الضفة الأخرى من هذا التيار يحتل الصحفي /نائف حسان رئيس تحرير صحيفة (الشارع)مكانا مرموقا في هذا الطابور ،فالصحفي تعرض لإعتداءات عديدة من قبل رجال الأمن وكذلك لمحاكمات

رفعتها ضده وزارة الدفاع ضد الصحيفة على إثر مقالة في الصحيفة عن البشمرجة!

والهدف الاساسي هو التغطية الإعلامية من جانب الصحيفة لكل أحداث صعدة وحروبها المدمرة.

كذلك من نماذج هذا التيار الصحفي/سمير جبران رئيس تحرير صحيفة (المصدر)الذي تعرض لعدد من الإستدعاءات من قبل المحكمة العليا على أثر نشر الصحيفة مقالة للصحفي اليمني المقيم في أمريكا/

منير الماوري بعنوان (إنه سلاح للدمار الشامل)والذي تعتبره المحكمة إساءة إلى شخص الرئيس،

النموذج الذي يليه هي الصحفية الشجاعة ورئيس منظمة (صحفيات بلا قيود)/توكل عبدالسلام كرمان.تأتي في طليعة هذا التيار ،فإلى جانب كونها رئيس منظمة إلا أن حضورها الصحفي يكاد يكون هو

العلامة البارزة على شجاعةهذا القلم النسوي على مستوى اليمن والمنطقة،وكذا صوتها الجرئ في مواجهة الحقيقة والإصطفاف إليها

لذا تأتي الصحفية/توكل كرمان في مقدمة هذا الموكب الذي يمكن أن نسميه موكب الحرية والدفاع عن قيم العدالة!

والنموذج الذيي بقى لنا ذكره هو الصحفي القدير /سامي غالب ,والذي يعتبر عميد الصحفيين وصوت الحرية الذي لا ينكسر أبدا,والذي يرأس تحرير صحيفة (النداء)وبما تمثله هذه الصحيفة من دور بارز

وكبير في متابعة الحقيقة والدفاع عنها وعن كل المقهورين والمظلومين !!



*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم

*صنعاء-اليمن

*3/4/2009




الخميس، 2 أبريل، 2009

Appeal to all organizations concerned with human rights, as well as

Appeal to all organizations concerned with human rights, as well as

organizations concerned with the defense of journalists, activists and

bloggers!!











The authority had not exercised such a nefarious, such as pursuant to never

do with my rights activist and writer blog!!
More cases every day, whether the task is not to eliminate this power only

on the life of this human rights activist,
It is playing a very dirty and the worst methods used to achieve the object

..And use all the pressure to have the papers, as well as exercise and a

large-scale distortion to strike an alliance or solidarity with me!
Crew did not stop the military patrols and not following me and all I have

to say that it bears responsibility for what is happening to me these are the

figures of the military force in Yemen, which was accused of involvement

in the attack on the U.S. embassy in Sanaa September 17, 2008.
It is then subjected to severe beatings, abuse and threatened me with death

that I went back to writing about big themes!!
They are already in their constant, after the road block police officers from

the department on October 14 with civilian clothes in the evening,

corresponding to 24/3/2009 eighth and took the condition of the hands of

my telephone and then stopped the car Tax (taxi) is submitted to it and

wanted me to go to the police the same! !
And then got them after a fight with them ..Until this moment, my

telephone is still at the police sources,


This is the strategy that you want access to the Yemeni power to confiscate

my telephone a crime to do without one knows what happened to me!!

One of the most haunted me the charges are as follows:


First: The following me terrorists as well as Korean nationals, on the

background of what happened to them in the recent period.

Second: The following me Africans, supported by further electronic

messages sent by the Authority of Yemen to the email.

Third: The following me all the features that refer to Saudi Arabia, cars and

trucks, large plates and Saudi Arabia and United Arab Emirates.


IV: garbage car following me, and its workers considerably.

V: following me to people with disabilities.


VI: following me to foreign nationals and Iraqis, Russians and Koreans and

others.

VII: following me also to children and women and all respect to the

Palestinian slogans.

I call on all organizations concerned with human rights first, and those

organizations concerned with the rights of journalists, activists and bloggers

to quickly appeal to the Yemeni authorities to cease all operations of the

Nazis, committed against my rights activist and author of the Code and to

ensure the physical safety first and foremost.



* Yemeni blogger / Nashwan Abd Ali Ghanem
* Sanaa - Yemen
* 1/4/2009

These links my notes:
helal08.katib.org
al-mezhany2006.maktoobblog.com
human-rights.maktoobblog.com
helali2008.blogsbot.com

And can provide you with this link:


http://www.bloggers-observatory.org/archives/53

مناشدة لكل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وكذلك المنظمات المعنية بالدفاع عن الصحفيين والناشطين والمدونين !!


مناشدة لكل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وكذلك المنظمات المعنية بالدفاع عن الصحفيين والناشطين والمدونين !!




إن سلطة ٍ كهذه لم تمارس أبدا عملا شائنا مثل ما تفعله مع ناشط حقوقي وكاتب مدونة !!
فحالتي تزداد سواء كل يوم ولا مهمة لهذه السلطة سوى القضاء على حياة هذا الناشط الحقوقي ,
إنها تمارس لعبة قذرة للغاية وتستخدم أسوأ الأساليب من أجل تحقيق مقصدها ..وتستخدم كل أوراق الضغط لديها وكذلك تمارس تشويها واسع النطاق لضرب أي تحالف أو تضامن معي !
لم تتوقف الأطقم العسكرية ولا الدوريات العسكريةعن ملاحقتي وكل ما اريد قوله أن من يتحمل مسئولية ما يحصل لي هم تلك الشخصيات العسكرية النافذة في السلطة اليمنية التي أتهمتها بالضلوع في عملية الإعتداء على السفارة الأمريكية بصنعاء في 17 سبتمبر 2008.
ومن بعدها تعرضت للضرب المبرح والإعتداء وهددوني بالموت إن عدت إلى الكتابة عن مواضيع كبيرة !!
وهاهم بالفعل مستمرين في مشروعهم وذلك بعد أن أعترضني عسكر من قسم شرطة 14 أكتوبر متسترين بالزي المدني في الثامنة مساءا الموافق 24/3/2009 وصادروا تلفوني السيار من يدي ثم أوقفوا سيارة تاكس (أجرة )وأرادوا أن يدخلوني إليها وإقتيادي إلى قسم الشرطة ذاتها !!
ثم أفلت منهم بعد عراك معهم..
وحتى هذه اللحظة ما يزال تلفوني مُصادر في قسم الشرطة ,
وهذه هي الإستراتيجة التي تريد السلطة اليمنية الوصول إليها وهي أن تجردني من تلفوني لكي تفعل جريمتها دون أن يعلم أحد ما الذي حصل لي !!
ومن أبرز التهم التي تطاردني السلطة بها هي كالتالي :
أولا:مطاردتي بالإرهابيين وكذلك بالرعايا الكوريين وذلك على خلفية ما حصل لهم في الفترة الأخيرة.
ثانيا:مطاردتي بالأفريقيين مدعومة كذلك بالرسائل الإلكترونية التي تبعثها السلطة اليمنية إلى بريدي الإلكتروني .
ثالثا:مطاردتي بالسعوديين وبالسيارات والشاحنات الكبيرة التي لوحاتها سعودية وإمارتية.
رابعا :مطاردتي بسيارات القمامة وعمالها بشكل كبير.
خامسا:مطاردتي بالمعاقيين .
سادسا :مطاردتي بالرعايا الأجانب من عراقيين وروسيين وكوريين وغيرهم.
سابعا:مطاردتي أيضا بالأطفال وبالنساء وكل ما يتعلق بشعارات فلسطين.
فأنا أدعو كل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان أولا وتلك المنظمات المعنية بحقوق الصحفيين والناشطين والمدونين إلى سرعة مناشدة السلطات اليمنية لأن توقف كل عملياتها النازية التي ترتكبها بحق ناشط حقوقي وكاتب مدونة وضمان سلامته الجسدية أولا وأخيرا.


*المدون اليمني /نشوان عبده علي غانم
*صنعاء-اليمن
*
2/4/2009


هذه روابط مدوناتي :
helal08.katib.org
al-mezhany2006.maktoobblog.com
human-rights.maktoobblog.com
helali2008.blogsbot.com

ويمكن الإتطلاع على هذا الرابط:


http://www.bloggers-observatory.org/archives/53

الأربعاء، 1 أبريل، 2009

المواطنة الصالحة في اليمن:خارج سرب القانون والدستور !!



(المواطنة الصالحة) هذا هو الشرط الأساسي الذي أشترطه رئيس الجمهورية على الصحفي القدير /عبدالكريم الخيواني لإسقاط الأحكام الصادرة بحقه وذلك في مؤتمر الصحفيين الرابع المنعقد في صنعاء يومي السبت والأحد الموافق 14 و15/3/2009.
والسؤال هنا:أيمكن القول بأن من يختلسون الأموال العامة لجيوبهم وحساباتهم الخاصة,,أيمكن القول بأنهم النموذج للمواطنة الصالحة؟؟
وبأن الذين يسخرون مناصبهم ووجاهاتم للعبث بذلك المال
وإمتلاك الأراضي والعقارات والقصور المناطحة للسحاب هؤلاء من يحققون (المواطنة الصالحة)؟
وبأن الذين يحتكرون الوظائف لتوظيف أقربائهم وابناءهم الأحياء منهم والأموات فالمواطنة الصالحة ليست حرمان الفقراء والمضطهدين من حقوقهم في الحصول على الوظيفة العامة دون أن تكون حكرا على أبناء المتنفذين والمشائخ والوجاهات المستبدة؟

(المواطنة الصالحة)ليست أن يكون القانون والدستور أخطبوط أفعواني لجلد الصحفيين والناشطين والمدونين بتهم زائفة وملفقة بالإرهاب !!
(المواطنة الصالحة) ليست أن تشن قوات نظامية بجيوشها وطائراتها وصواريخها ودباباتها ضد أبناء محافظة (صعدة)العُزّل,وتحويل المحافظة إلى ما يشبه قطاع غزة من ضحايا وقتلى وجرحى ومخيمات للمهجرين هناك!!
(المواطنة الصالحة)ليست إقصاء أبناء محافظة الجنوب وممارسة الإغتيالات عليهم والإعتقالات ومصادرة أراضيهم بمنتهى الصفاقة ؟!
(المواطنة الصالحة)ليست سرقة ملايين بل مليارات من براميل النفط من قبل المسئولين والمتنفذين داخل الوزارة ذاتها !!
وليست أيضا أن يقيم المتنفذين أحكام بالإعدام على من يريدون قتله من المسضعفين خارج القانون ودون أي مسوغ قانوني تنفيذا لرغباتهم وأهوائهم العائلية الرثة!
وليست أيضا حماية الفاسدين والدفاع عنهم بإسم القانون والدستور الذي يمنحهم صلاحيته المطلقة في إرتكاب الجرائم البشعة كل لحظة !

(المواطنة الصالحة)ليست الإحتيال على القانون والدستور وتزييفها كيفما يشاء هؤلاء المتنفذين وكيفما يريدون ,كيفما تريد هذه السياسة التي لا تعتمد إلا على منطق واحد هو منطق السياسة الميكافيللية والذي يستخدم كل الأساليب والطرق الملتوية للوصول إلى تحقيق غاية واحدة!!
(المواطنة الصالحة)ليست نهب أراضي وممتلكات الجنوب من قبل المتنفذين ومصادرتها دون أي شعور بالمسئولية كماء جاء في تقرير الدكتور/صالح باصرة وزير التعليم العالي !
هل كل أولئك يستحقون أن نضع إكليلا من الزهور على رؤوسهم لإنهم حققوا شروط الموطنة الصالحة ؟؟
فقانون هذه البلاد ودستورها يؤكد بشكل قاطع وحاسم بأن كل أولئك المجرمين هم يحققوا المواطنة الصالحة وبالتالي يستحقون الأوسمة والحقائب الوزارية الفخمة!
لأننا لم نجد قانونا حتى هذه اللحظة أستطاع أن يوقف متنفذا عن مايقوم به من جرائم وإغتيالات وأقام عليه العقوبات والمحاكمات!
لم نعثر على محكمة و لا نيابة عامة طابت بمحاكمة من يديرون كل أعمال الفوضى والجرائم والإغتيالات المتفرقة أو حتى أعمال الفساد والنهب للأموال العامة ,فالمحاكم والنيابات والقضاء لم تكن له من أولويات سوى محاكمة الصحفيين والناشطين والمدونين ,لم يكن من مهامهم سوى محاكمة صحيفة الوحدوي وصحيفة الشارع وصحيفة المصدر وصحيفة الثوري وصحيفة الأيام.
لم نعثر على عدالة ٍ تحاكم كل المتنفذين وتجبرهم على الإمتثال إلى العدالة لإرتكابهم جرائم بشعة في حق الأبرياء وأبناء الطبقة الفقيرة المناهضة لكل سياسات الظلم والقهر !!
فلماذا غابت المواطنة الصالحة عن كل الشرفاء وكل المدافعين عن العدالة والحرية وقيم الإنسانية؟؟
لماذا يقف الصحفيون والناشطين والمدونين دون غيرهم خارج سرب (المواطنة الصالحة)؟
فوحدها الأصوات المنادية بالعدالة هي من تنال حتفها !
******************
هناك قانون خاص يعمل به المتنفذين والذين يقومون بعمليات إغتيالات سرية تحت مبررات وهمية وحوادث مبهمة أيضا ,وهذا الذي يمكن أن نسميه تنفيذ عمليات إعدام خارج نطاق القانون !!
وهو مايحصل للصحفيين والناشطين والمدونين وكذلك لكل ضحايا الحرب الملعونة في محافظة صعدة وكذا الحرب المفتوحة على أبناء الجنوب !
**********************
لماذا ذهبت (المواطنة الصالحة)تحت أدراج الريح عن عمال الحرج المنتصبين قامات عاطلة وكادحة في جولة (دار سلم)لأيام دون قوت ..فلم تشفع لهم مواطنتهم في الحصول على ما يسد رمق جوعهم؟؟
لماذا لم لم تشفع (المواطنة الصالحة)للطيار (محمد السنفي)وهو الطيار في ماكان يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطي والذي يعمل حاليا في قارب للصيد ؟دون أن يكون هناك أي جدوى من مواطنته الصالحة التي لم تعيد له حق مسلوب !!
(المواطنة الصالحة) أجهضتها عجلة الظلم ومارد الفساد ,وأخطبوط السياسات الحمقاء الهمجية!!
والتي لم تعد قادرة على الصمود في وجه الطغاة والجبابرة وبائعوا صكوك البراءة لهذا الوطن !!
لم تجد (المواطنة الصالحة)من لغة ٍ تستطيع من خلاله إنقاذ دم ٍ مسفوك ومهدور هنا وهناك..ولم تستطع أن تحقق العدالة لمن تاهوا في سكة المظلومين والمقهورين ولمن فقدوا حقهم في العيش بكرامة وحرية !
لم تستطع هذه (المواطنة الصالحة) الوقوف على ناصية القانون والدستور وأن تحكم قبضتها على تلك المخالب المغمورة والمرتعش بدمنا وحقنا المصادر من الوريد إلى الوريد !!
إنهم يقتلوننا بإسم (المواطنة الصالحة)ويصادروا الحقوق بإسم (المواطنة الصالحة)ويرتكبون الجرائم الوحشية بإسم (المواطنة الصالحة)..ويفننون بحروب الإبادة بإسم (المواطنة الصالحة)!!
هكذا أرادها أمراء الحرب لهذا البلد أن تكون كذلك !


*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم
*صنعاء-اليمن
*1/4/2009