الأحد، 21 مارس، 2010

بغياب قوانين ونقابات ..ناشطون يطالبون بحماية المدونين العرب

ذلك هو عنوان تقرير على موقع
http://cnnarabic.com

وهو تقرير حديث عن أوضاع المدونين في الوطن العربي ,بإمكانكم الإطلاع عليه بزيارة الموقع ذاته أو البحث عنه في جوجل أو سأمنحكم رابطا لست متأكدا لأنني أكتب لكم من تلفوني الموبايل..جربوا هذا الرابط:
http://arabic.cnn.Com/2010/middle_east/3/18/Bloggers.Protection/index.html


*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
‏*إب-اليمن.
21/3/2010‏

الأربعاء، 17 مارس، 2010

حماقات الحاكم في اليمن:ومصادرة جهاز البث لقناة الجزيرة بصنعاء !!!

أقتربت ساعة الصفر وحان أوان الحاكم الذي بدأ يستدرك حجم فاجعته وأنه لا محالة يقع في العد التنازلي للهروب والرحيل..بدأ يستفيق من ويلاته وأفعاله الكارثية التي لم تبقي من البلد شيئا إلا وأفسدته ودمرته!!
فبعد قيام السلطة اليمنية في ليلة الخميس من الحادي عشر من مارس هذا ,قامت السلطة بمداهمة مكتب قناة 'الجزيرة'بصنعاء ومصادرة جهاز البث التابع للمكتب هناك!!
فهل الحقيقة يمكن إختصارها بجهاز البث؟
الحقيقة لا يمكن أن تكون بجهاز ..الحقيقة يدركها الجميع ويعلمها الجميع أيضا..
الفقر والبطالة والفساد وتوريث الحكم ومصادرة الحريات كلها قواسم مشتركة بين الأنظمة العربية الحاكمة !
فلا شك أن قناة'الجزيرة'في تغطيتها على الواقع والحقيقة في اليمن قد جعل النظام يفقد توازنه وأعصابه التي تسبح في بركة آسنة من الظلم والديكتاتورية وإشعال الفتن وحروب الإبادة وبراعة التغطرس...
تراكمة فضائح الحاكم في اليمن واحدة تلو أخرى وفاجعة تلو أخرى ..الحاكم يرقص على خيباته ,يلبس ضحاياه,يتهندم بقتلاه,يشد عوده المقصوف تحضرا لنشرة العاشرة...يتوسد قدره المفتوح على البقاء محفوفا بالزعامة,معصوب بجنون الحرب حتى آخر رجل سواه ..يربط على خاصرته طبول الحرب حتى آخر يرسم للشعب مجسم السير الصامت السعيد في رحلة المشنقة وشاهدة وأد بلاد..

‏*‏***
تبقى حماقات الحاكم سحابة صيف ,فالحاكم ينبغي عليه أن يستقيم ويصلح من سياساته الهوجاء والقمعية بدلا من أن يقوم بمصادرة جهاز البث لمكتب قناة 'الجزيرة'بصنعاء...
عليه أن يخرج من أزماته المزمنة عوضا عن هذه الفضائح والإنتهاكات المتكررة!!
فهذا النظام أعتاد أن يكون محل سخرية من العالم بأفعاله السخيفة هذه..
أعتاد أن يكون عنوانا ساخرا ومضحكا في نفس الوقت !!!




*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*إب-اليمن.
*مهندس إتصالات.
16/3/2010‏

الأحد، 14 مارس، 2010

لعبة الإرهاب في اليمن ليست إلا ورقة إبتزار للسعودية !!

قررنا المضي في درب الحرية مهما كانت النتائج,فلا تراجع عن هذا المضي ولا مهادنة ولا تسويف..
لن تسكتنا أداة القمع الهمجية ولا تخيفنا إرهاب هذه الأنظمة في مصادرة الحريات ومحاولة إسكات أصحاب الرأي عن مشروعهم..
فلا تخيفنا مطادرة السلطة اليمنية للصحفيين والمدونين وإختلاق التهم لهم..
لن يكون الصحفي/محمد محمد المقالح ,لن يكون أخر الصحفيين اليمنيين الذين أخافو السلطة بكتاباتهم المرعبة والمذهلة عن واقع الحرب في صعدة وعن مجازر السلطة هناك-جريمتي سوق الطلح والعادي-فمحمد المقالح هو في مقدمة هذا السرب البطولي الذي وهنب نفسه مدافعا عن كارثية هذا الواقع الملطخ بالظلم والعبودية والديكتاتورية والفقر وتوريث الحكم وإدارة البلاد بطريقة عسكرية طاغية تشعل الحروب وتفتعل الأزمات الصبيانية وتقحم البلد في أمور الإرهاب وذلك هروبا من أزماتها الإقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلد ,وكذلك لتستخدم الإرهاب وكرتونيته كيافطة لطلب الدعم المادي من الدول المانحة والدول الأجنبية,وتهديد تلك الدول بأن الإرهاب والإرهابيين في اليمن سيمتد نفوذهم إلى تلك الدول ,وكذلك كمظلة لإدانة من تريد إدانته من الصحفيين والمدونين بتهم الإرهاب ,مستغلة بذلك الزخم الإعلامي الذي تروج له وسائل إعلامها المختلفة عن تنظيم القاعدة ..
فهذه نغمة ليست بجديدة علينا...
فأنا الآن أكتب لكم عن حقيقة ,فالإرهاب في اليمن من يقوم بتنفيذ سيناريو هذا الإرهاب هم من ينتمون إلى الجهاز الأمني والإستخباري في هذا البلد ,لتحقيق مطالب السلطة وأهدافها وورقة ضغط وإبتزاز على المملكة العربية السعودية لكي تقوم بدعم اليمن ماديا بشتى الوسائل والطرق الملتوية,ليسد بها ميزانية الحكومة المفلسة !!
ومما يدل على كرتونية الإرهاب في اليمن من ناحية أخر حينما قامت السلطات اليمنية بنشر صورا لأفراد تقول عنهم إرهابيين ومن ضمن تلك الصور صورتي أنا ,صورة ناشط حقوقي و كاتب مدونة..تقول عنه إرهابي وصارت تطارده بالإرهابيين كتهمة تليق على هذا الناشط الحقوقي وكاتب مدونة..
صارت تطارده بسلسلة من التهم ومن ضمن تلك التهم الإرهاب والإرهابيين والأفارقة والقراصنة وغيرها من التهم !!
فمذا تقولوا عن أنظمة بلغت بها الوقاحة إلى هذه الدرجة وإلى هذا المستوى الوضيع والإفلاس من سياساتها؟
فهذا ليس بجديد أيضا على هذه السلطة ,فقد سبق لها أن وجهت تهمة الإرهاب إلى زميلنا الصحفي اليمني الشجاع/عبدالكريم الخيواني,وقدمته إلى المحاكمة تحت تهمة الإنتماء صنعاء الإرهابية,بعد أن نالت المحاكمة توبيخا دوليا واسع النطاق ,فهي مازالت تريد أن تعود إلى نفس تلك النقطة الهزيلة ,تريد تكرار فضائحها للعالم بأنها دولة تستهدف حريات الصحفيين والمدونين !!!



*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*إب-اليمن.
‏*مهندس إتصالات.
10/3/2010‏

الخميس، 11 مارس، 2010

الحريات الصحفية هدفا رسميا للقمع !!

باتت الحريات الصحفية والإعلامية وحرية الرأي والتعبير كلها هدفا رسميا للقمع من قبل الأجهزة الأمنية العربية بشكل عام واليمن بشكل خاص,وإن كانت الكويت ولبنان أفضل حالا من بقية الدول العربية ,فنحن نخشى أن تتأثر هاتين الدولتين بما يجري من إنتهاكات وقمع وتنكيل لحرية الصحفي والمدون والإعلامي في بقية الدول العربية!
فالصحفي والمدون ومراسل الوكالات العالمية أصبحو أكثر عرضة للإنتهاكات دون غيرهم من المجرمين والقتلة وأمراء الحرب!!
هم من يدفعون حياتهم ويغامرو بأنفسهم من أجل أن يسددوا هذا الثمن الباهظ للحرية,هم أكثر عرضة لأن يخسرو حياتهم وثمن خبز أطفالهم وتعريض أسرهم للخوف والإمتهان والتنكيل !!
الحاكم هنا هو الحاكم الذي فصل الدستور على مقاسه ولذلك فالحرية والعدالة ليس لهما ثمن في حساباتهم ,فلذلك الحاكم لا يقبل القراءة الحقيقية للواقع ويفضل دائما أن تكون سياساته الخاطئة والقمعية هي الواقع بحسب تقديره وفهمه!
فحرب صعدة في شمال اليمن كان الموت حاضرا في كل الأوقات وغابت عنه عدسات الكاميرا لمراسلي القنوات الفضائية,كانت حاضرة قوافل الموتى من أجل هدف سلطوي أناني هو "توريث الحكم",كانت حاضرة ماكينة العدوان والقصف البربري ,حضروا فقط بائعي الظمير وشراء الذمم والولاءات!
حضرت فقط التهم لشقيق محافظ محافظة صعدة بأن كان يسرب الأسلحة للحوثيين,وبأن المحافظ أكبر تاجر للسلاح ..فلماذا أكتشفت السلطة هذا الكلام بعد تعيين المحافظ /فارس مناع ؟
حضرت أيضا شهادة الصحفي /محمد محمد المقالح ,وهي بمثابة رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية,والتي كشف من خلالها جريمتي "سوق الطلح والعادي"التي أرتكبتها السلطة في الحرب,والتي إستحق بسببها الإختطاف القسري والتعذيب والمحاكمة !
غابت عدسة المصور الحقيقية وغابت خلفها شهادة المراسل ,فالحاكم أعتاد أن يبقى في العتمة متواريا خلف الكواليس...
لكي لا يخسر معونات الدول المانحة ,والتي خسر منها معونات كثيرة عندما قامت السلطة اليمنية بإختطاف ومحاكمة زميلنا الصحفي البارع/عبدالكريم الخيواني ,وإتهامه بالإنتماء لخلية صنعاء الإرهابية,والتي نالت توبيخا دوليا واسع النطاق ,وبسبب ذلك الإختطاف والمحاكمة خسرت اليمن إقتصاديا وسياسيا !!




*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*إب-اليمن.
17/2/2010‏

الأربعاء، 3 مارس، 2010

السلطة اليمنية تحجب عني الكتابة في مدونتي علي مكتوب

إنها فعلا سلطة لا تخجل من نفسها ,فقد قامت السلطة اليمنيةاليوم بحجب الكتابة في مدونتي على مكتوب‎
al-mezhany2006.Maktoobblog.Com

فمثل هذه الحركات الصبيانية يمكن أن تلعبها مع أي شخص أخر,فلن توقفنا هذه الحركات أبدا عن مشروعنا في الحرية,ولن توقفنا عن الدفاع عن حريتنا حتى ولو نخسر أرواحنا حتى الموت...

فأنا أدعو كل المدونين العرب إلى التضامن معي ومناشدة السلطات اليمنية بإيقاف كل عملياتها البربرية التي تشنها ضدي وكذلك إيقاف كل مسلسلاتها الرامية إلى حجب الكتابة على مدوناتي.



‏*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*إب-اليمن.
3/3/2010
francenashwan@gmail.Com

00967735834793

أخترنا الحرية أو الموت!!!

أي سلطة هذه التي أخافتها بعض المقالات لكاتب مدونة؟
أفزعتها حد الجنون ودفعت بها إلى حجب الكتابة على مدونته,وإتهامه بالإرهاب وغيره من التهم,هل تعتقد هذه السلطة المجردة من كل أدوات الوقار والهيبة,أن بإمكانها أن تكمم أفواهنا بهذه الطريقة الصبيانية المراهقة والسخيفة؟
لن تخرسنا مثل هذه الحركات أبدا,ولن توقفنا قيد أنملة في إنتهاج طريقتنا في الكتابة,فنحن أخترنا أن نكون إلى جانب الحرية والدفاع عنها مهما كلفنا الثمن لو نخسر أرواحنا إلى الأبد !
أخترنا الكتابة حد التوحد ,وأخترنا العدالة والحرية والدفاع عن المظلومين والمصادرة حقوقهم ,فهل تعتقد هذه السلطة أن مهمتها الرسمية هي في حجب مدون عن الكتابة في مدونته,كي ينام جلاوزة النظام ملء أعينهم ؟
أن مشروعنا الرئيسي هو الحرية أو الموت ولا خيار سواهما !
فالديمقراطية في اليمن أبقى عليها الحاكم مجرد عمود نور مطفئ,ويافطة متآكلة الحروف لجلب هبات ومساعدات الدول المانحة!
لن تثنينا أدوات الحاكم العتيقة عن التراجع عن مشروعنا في الكتابة وعن تعرية الحاكم والمفسدين في هذا البلد ,إنهم يسرقون ثروات البلد ..يصادروننا حتى أخر قطرة نفط وكسرة خبز,ينهبوننا كما يريدون,ويريدوننا أن نصمت,يحترفون العبث بالدستور وتفصيله على مقاس الحاكم قبل كل فترة إنتخابية ,ويريدوننا أن نصمت,يعتدون على حقوقنا ويشعلون الحروب من أجل هدف حقير هو "توريث الحكم",ويريدوننا أن نصمت !




توضيح الواضح:
قامت السلطة اليمنية بحجب الكتابة على مدونتي‎
al-mezhany2006.Maktoobblog.Com‏
فأنا أناشد كل المنظمات الحقوقية ومنها منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش وكل المدونين العرب إلى التضامن معي ومناشدة السلطة اليمنية أن ترفع كل مطارداتها لي وكذلك رفع الحظر على مدونتي.





‏*المدون اليمني/ نشوان عبده علي غانم.
*إب-اليمن.
8/3/2010‏