الخميس، 11 مارس، 2010

الحريات الصحفية هدفا رسميا للقمع !!

باتت الحريات الصحفية والإعلامية وحرية الرأي والتعبير كلها هدفا رسميا للقمع من قبل الأجهزة الأمنية العربية بشكل عام واليمن بشكل خاص,وإن كانت الكويت ولبنان أفضل حالا من بقية الدول العربية ,فنحن نخشى أن تتأثر هاتين الدولتين بما يجري من إنتهاكات وقمع وتنكيل لحرية الصحفي والمدون والإعلامي في بقية الدول العربية!
فالصحفي والمدون ومراسل الوكالات العالمية أصبحو أكثر عرضة للإنتهاكات دون غيرهم من المجرمين والقتلة وأمراء الحرب!!
هم من يدفعون حياتهم ويغامرو بأنفسهم من أجل أن يسددوا هذا الثمن الباهظ للحرية,هم أكثر عرضة لأن يخسرو حياتهم وثمن خبز أطفالهم وتعريض أسرهم للخوف والإمتهان والتنكيل !!
الحاكم هنا هو الحاكم الذي فصل الدستور على مقاسه ولذلك فالحرية والعدالة ليس لهما ثمن في حساباتهم ,فلذلك الحاكم لا يقبل القراءة الحقيقية للواقع ويفضل دائما أن تكون سياساته الخاطئة والقمعية هي الواقع بحسب تقديره وفهمه!
فحرب صعدة في شمال اليمن كان الموت حاضرا في كل الأوقات وغابت عنه عدسات الكاميرا لمراسلي القنوات الفضائية,كانت حاضرة قوافل الموتى من أجل هدف سلطوي أناني هو "توريث الحكم",كانت حاضرة ماكينة العدوان والقصف البربري ,حضروا فقط بائعي الظمير وشراء الذمم والولاءات!
حضرت فقط التهم لشقيق محافظ محافظة صعدة بأن كان يسرب الأسلحة للحوثيين,وبأن المحافظ أكبر تاجر للسلاح ..فلماذا أكتشفت السلطة هذا الكلام بعد تعيين المحافظ /فارس مناع ؟
حضرت أيضا شهادة الصحفي /محمد محمد المقالح ,وهي بمثابة رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية,والتي كشف من خلالها جريمتي "سوق الطلح والعادي"التي أرتكبتها السلطة في الحرب,والتي إستحق بسببها الإختطاف القسري والتعذيب والمحاكمة !
غابت عدسة المصور الحقيقية وغابت خلفها شهادة المراسل ,فالحاكم أعتاد أن يبقى في العتمة متواريا خلف الكواليس...
لكي لا يخسر معونات الدول المانحة ,والتي خسر منها معونات كثيرة عندما قامت السلطة اليمنية بإختطاف ومحاكمة زميلنا الصحفي البارع/عبدالكريم الخيواني ,وإتهامه بالإنتماء لخلية صنعاء الإرهابية,والتي نالت توبيخا دوليا واسع النطاق ,وبسبب ذلك الإختطاف والمحاكمة خسرت اليمن إقتصاديا وسياسيا !!




*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*إب-اليمن.
17/2/2010‏

ليست هناك تعليقات: