الخميس، 2 أبريل، 2009

مناشدة لكل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وكذلك المنظمات المعنية بالدفاع عن الصحفيين والناشطين والمدونين !!


مناشدة لكل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان وكذلك المنظمات المعنية بالدفاع عن الصحفيين والناشطين والمدونين !!




إن سلطة ٍ كهذه لم تمارس أبدا عملا شائنا مثل ما تفعله مع ناشط حقوقي وكاتب مدونة !!
فحالتي تزداد سواء كل يوم ولا مهمة لهذه السلطة سوى القضاء على حياة هذا الناشط الحقوقي ,
إنها تمارس لعبة قذرة للغاية وتستخدم أسوأ الأساليب من أجل تحقيق مقصدها ..وتستخدم كل أوراق الضغط لديها وكذلك تمارس تشويها واسع النطاق لضرب أي تحالف أو تضامن معي !
لم تتوقف الأطقم العسكرية ولا الدوريات العسكريةعن ملاحقتي وكل ما اريد قوله أن من يتحمل مسئولية ما يحصل لي هم تلك الشخصيات العسكرية النافذة في السلطة اليمنية التي أتهمتها بالضلوع في عملية الإعتداء على السفارة الأمريكية بصنعاء في 17 سبتمبر 2008.
ومن بعدها تعرضت للضرب المبرح والإعتداء وهددوني بالموت إن عدت إلى الكتابة عن مواضيع كبيرة !!
وهاهم بالفعل مستمرين في مشروعهم وذلك بعد أن أعترضني عسكر من قسم شرطة 14 أكتوبر متسترين بالزي المدني في الثامنة مساءا الموافق 24/3/2009 وصادروا تلفوني السيار من يدي ثم أوقفوا سيارة تاكس (أجرة )وأرادوا أن يدخلوني إليها وإقتيادي إلى قسم الشرطة ذاتها !!
ثم أفلت منهم بعد عراك معهم..
وحتى هذه اللحظة ما يزال تلفوني مُصادر في قسم الشرطة ,
وهذه هي الإستراتيجة التي تريد السلطة اليمنية الوصول إليها وهي أن تجردني من تلفوني لكي تفعل جريمتها دون أن يعلم أحد ما الذي حصل لي !!
ومن أبرز التهم التي تطاردني السلطة بها هي كالتالي :
أولا:مطاردتي بالإرهابيين وكذلك بالرعايا الكوريين وذلك على خلفية ما حصل لهم في الفترة الأخيرة.
ثانيا:مطاردتي بالأفريقيين مدعومة كذلك بالرسائل الإلكترونية التي تبعثها السلطة اليمنية إلى بريدي الإلكتروني .
ثالثا:مطاردتي بالسعوديين وبالسيارات والشاحنات الكبيرة التي لوحاتها سعودية وإمارتية.
رابعا :مطاردتي بسيارات القمامة وعمالها بشكل كبير.
خامسا:مطاردتي بالمعاقيين .
سادسا :مطاردتي بالرعايا الأجانب من عراقيين وروسيين وكوريين وغيرهم.
سابعا:مطاردتي أيضا بالأطفال وبالنساء وكل ما يتعلق بشعارات فلسطين.
فأنا أدعو كل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان أولا وتلك المنظمات المعنية بحقوق الصحفيين والناشطين والمدونين إلى سرعة مناشدة السلطات اليمنية لأن توقف كل عملياتها النازية التي ترتكبها بحق ناشط حقوقي وكاتب مدونة وضمان سلامته الجسدية أولا وأخيرا.


*المدون اليمني /نشوان عبده علي غانم
*صنعاء-اليمن
*
2/4/2009


هذه روابط مدوناتي :
helal08.katib.org
al-mezhany2006.maktoobblog.com
human-rights.maktoobblog.com
helali2008.blogsbot.com

ويمكن الإتطلاع على هذا الرابط:


http://www.bloggers-observatory.org/archives/53

ليست هناك تعليقات: