الجمعة، 23 يناير، 2009

ولكنني رغم هذا الإعتداء ومحاولات الإغتيال أقول لكم :سنواصل الحرية وإن مزقتم أجسادنا قتلا!!


ولكنني رغم هذا الإعتداء ومحاولات الإغتيال أقول لكم :سنواصل الحرية وإن مزقتم أجسادنا قتلا!!



ماذا بقت لنا من حياة في حضرة هؤلاء ؟
لم يعد هنالك أي شيء يستحق الحياة,إذلال ومطاردة وملاحقة واعتداءات جسدية صارخة !
سلطة أفردت كل ما لديها من غضب وقوة وجبروت وعنصرية في سبيل أن تضع إنسان يختصر بعض مذكراته على مدونته بكل ما يملك من طاقة في مجابهة الظلم والقهر والإذلال اليومي ومسلسلات العنف القائمة على تغييب القوانين وبسط نفوذ القوة والهيمنة ومقايضة الصاع بصاعين حسب تعبير هذه السلطة النازية بإمتياز !!
أمس أي في 22/1/2009م تعرضت لإعتداء مشين داخل شقة أصدقائي الواقعة خلف مقر حزب التجمع الوحدوي الناصري وصالة المودة للأفراح ,تعرضت لإعتداء مهين من أشخاص مجهولين أستغلوا وجودي هناك وحيدا فضربوني وهددوني بالموت أن عاودت الكتابة مرة أخرى,خرجوا من الشقة وهم يعدونني بموت ٍ مؤكد في الأيام القريبة ,
هذا الموت أخذ طابع الرسمية وبات حلم يراود هذه السلطة في القضاء بشكل تام على كاتب مدونة ,كاتب مدونة لا أكثر !!
وهناك طريقة مباشرة تسعى السلطة لقتلي عبرها هي عن طريق البيوت المجاورة لشقة أصدقائي الواقعة في العنوان المذكور أعلاه,بإستخدام النساء وفتح نوافذ الجيران بإستمرار وترقبهم لي لحظة دخولي شقة أصدقائي,
وهناك أساليب أخرى كالحوادث بالسيارات أو الموتورات النارية,
أو عن طريق المظاهرات المؤيدة لفلسطين,
أو عن طريق ملاحقتي بالنساء وبالأطفال والسيارات السعودية والإمارتية ومن يرتدي الزي السعودي أو الخليجي بشكل عام,
وسيارات القمامة وعمال القمامة أيضا!
فهل يمكن أن نسمى حياتنا هذه حياة؟
بعد أن تم حرماننا بشكل تام من حقنا في الإلتحاق بالوظيفة كجزء من الإستحاق كغيرنا الذين حصلوا على الوظيفة من زملاء الدراسة الجامعية!!
فلا شيء يمكن أن يمنحوه لنا سوى القتل كخيار أساسي يليق بدولة ترفع شعارات الدولة الراعية للديمقراطية ,فأي ديمقراطية هذه تنتج كل لحظات مئات المآسي والمواجع لمن يكتب في حقلها؟
أي ديمقراطية هذه التي أحالت حياة كاتب مدونة إلى جحيم,و أهدته كل مرة حقيبة الموت كأجمل تعبير عن حالتها وتقدمها الفائق؟!
هل لكم يا عالم أن تقولوا شيئا عن هذا المشهد الممتلئ بكل أسباب الحزن والعار عن وطن ٍ أصبح الفرد فيه غريبا عنه؟!!
أدعوكم جميعا إلى حرية ٍ أكثر في سبيل رفع راية الحق وأنه لا سبيل لنا في العيش دون حرية بلا حدود ,
كونوا جمعيا عند مستوى الحرية,ودافعوا عن حرية ما تكتبون !!!

دمتم بحرية الكتابة وحرية الدفاع عن هذه الكتابة والدفاع أيضا عن راهن الواقع العربي الممزق تحت جزمة الحاكم العسكرية ,هذا الحاكم الذي فصّل القانون على مقاسه وفصّل البلاد والعباد على مزاجه الخاص !!!




*نشوان عبده علي غانم
*صنعاء-اليمن.
*مهندس/إتصالات.
*23/1/2009
*في حضرة الإعتداء والموت

ليست هناك تعليقات: