الأحد، 8 نوفمبر، 2009

تداعيات المشهد الراهن في اليمن !!! لن تكون الإرادة الصلبة والقوية مجرد أيقونة وهمية لكي تقدم إستسلامها الكامل لأهواء الحاكم ومراميه !! وكأننا من سيدف




لن تكون الإرادة الصلبة والقوية مجرد أيقونة وهمية لكي تقدم إستسلامها الكامل لأهواء الحاكم ومراميه !!
وكأننا من سيدفع ثمن كل هذه الأوراق الحقيرة التي تخطها السلطة في سبيل إدانة من يصعب عليها إدانته على أرض الواقع .
الحاكم في اليمن جرّب كل سياساته التي تخضع لمنطق السياسة الميكافيللية !!
فقد جرّبت الإرهاب في سبيل الإمساك والإدانة لأصحاب الأقلام النزيهة والشريفة التي تنادي بالحرية وترفض كل أشكال الظلم !
لا إرهاب هنا إلا أن يكون الإرهاب هو الفتى المدلل للسلطة !!
في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية أوصدت الباب في وجه ما يسمى (الحرب على الإرهاب)إلا أن الحاكم في اليمن مازال يرّوضه ويحتفي بكرتونيته وكأنه سيعطي الحاكم شرعية البقاء ويمنحه خلودا إضافيا لتبرير بقاءه وسط موجة إحتجاج وغضب وغليان وقمع وقهر المواطن اليمني !!
لم نعد قادرين على إستيعاب سياسة الظلم والجبروت وجمر المظالم ..
فنحن نعي وندرك جيدا أبعاد هذه السياسة الصفرية الأدوار والمغلقة بحمامات الدماء من الشرفاء وذوي الأقلام الجريئة والشجاعة!!
هكذا يدفعون الثمن باهضا كل من ينتمي إلى المناداة بوضوح أعباء سياسة ٍ كهذه!
يدفعون دمهم وحياتهم كلها مقابل ثمن هذه السياسة الكاذبة والمخادعة!
السياسة التي أنتجت رصيدا من الجرئم والإنتهاكات ومصادرة الأرواح بإعدامات خارج نطاق القانون والدستور !!


***************************


ليس بغريب أن يتم محاكمة الصحفيين والإعلاميين والمدونين بتهم الإرهاب أو التخابر لصالح إسرائيل أو التخابر لصالح إيران أو التخابر لصالح أي دولة أجنبية أو عربية,أو الإنتماء لخلية إرهابية لصالح الحوثيين .
كما فعلت السلطة مع الصحفي القدير/عبدالكريم الخيواني!
لتضيف السلطة إلى رصيدها أرقاما جديدة للسخرية من مقومات هذه الدولة وأنها دولة تثير الضحك من سياساتها المفتوحة على إدانة الصحفيين والناشطين والمدونين !!
مازالت هذه السلطة تعاود هذه الإستراتيجية وتعيد إنتاج هذا السيناريو المضحك !!


***************************

فكلما أستطالت عصي السلطة فهذا يعني أنها وصلت إلى ذروة الخيبة والفشل وباقة كبيرة من أخطبوط سياسة التعثر والهزيمة,وبأنها لا تستخدم سوى أساليب القوة المادية بدلا من إستخدام القانون والدستور وتزويره بقانون مفصّل على مقاس الحاكم وبحسب أهواءه ومطالبه!!
لديهم قانون خاص خارج نطاق القانون والدستور لدى الحاكم إعتبارات خفية يستخدمها من أراد إستخدامها في سبيل أن يؤكد على أن القوة في اليمن ليست سوى البوق عن إعلان الحرب والموت والاغتيالات والمحاكمات وبأن القضاء هو الطريقة الأخرى للوصول إلى نتائج مخزية يلبس القضاء فضفاضة الزيف لترويج ما يود الحاكم الترويج له والوصول إلى بؤرة الفساد وتدنيس ضمير القضاء ذاته!!!



*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*إب/اليمن.
*15/5/2009


ليست هناك تعليقات: