السبت، 10 أكتوبر، 2009

أجهزة القمع اليمنية تختطف الصحفي/محمد محمد المقالح !!!


لم تكتفي أجهزة القمع اليمنية بملاحقة الصحفيين والمدونين والتضييق على حريتهم!
لم تكتفي بالتنصت على مكالمات الصحفيين وهواتفهم بل تعدى ذلك إلى إختطافهم ومصادرة حياتهم،
لم تكتفي بحمامات الدم في محافظة صعدة وتشريد السكان المدنيين من بيوتهم،
لم تكتفي بحملات الإعتقالات والتعسف والقهر والإذلال التي تمارسها السلطة ضد أصحاب الحراك الجنوبي السلمي وضد أبناء الجنوب بأكمله،
فماالذي نتوقعه أن تكتبه أقلام الصحفيين والمدونين والناشطين؟
أتقوم بمباركة كل هذه المجازر والمذابح الوحشية؟
أأصبحت عمامة القاضي هي الكفيلة بالكيل ضد الصحفيين بالتهم الباطلة؟
ماالذي حدث مع الصحفي/عبدالكريم الخيواني،وما نوع الفضيحة التي سجلتها وأحرزتها أجهزة القضاء والنيابة العامة؟؟
هاهي اليوم أجهزة القمع تعيد التاريخ من جديد فتقوم بإختطاف السياسي والصحفي البارز /محمد محمد المقالح،وتقوم بإختطافه من شارع تعز في العاصمة صنعاء ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان!!
كان أجدر بها أن تستخدم أساليب أخرى غير الإختطاف وغير المحاكمة!
فإن هذه الأساليب تصلح للمجرمين والفاسدين وأمراء الحروب والإغتيالات في هذا البلد،
فهل هذا هو التتويج الأخير لدولة الوحدة والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة؟

****
من جانب أخر هاجم رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين /جيم أبو ملحة من قام بإختطاف الصحفي محمد محمد المقالح،ووصفهم بالجبناء.
وقال أبو ملحة على هامش إطلاق مبادرة الصحافة الإخلاقية مع نقابة الصحفيين:إنها فضيحة أن يختفي صحفي في القرن الواحد والعشرين دون أن يعرف مكانه أو من إختطفه.
وأضاف :أن يختفي شخص بهذه الطريقة دليل على أن من أختطفه جبناء.
مؤكدا أن الإتحاد الدولي يقف مع المقالح حتى الإفراج عنه.
وبعث أبو ملحة رسالة إلى السلطات كما يقول ناشدها أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي تخفي فيها شخصا ولا يعرف مكانه.
وأنتقد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين التضييق على حرية الصحافة وإيقاف صحف أهلية .وأستغرب من وظيفة قوات الجيش وكيف يتم السماح للجيش بمصادرة صحيفة الأيام.
ودعا إلى أن تكون نقابة الصحفيين هي المعنية بإدارة العمل الصحفي.فيما أستنكر نقيب الصحفيين الأسبق عبدالباري طاهر السلوك الهمجي الذي يمارس على الصحفيين،
ودعا إلى تنظيم مسيرات وإعتصام أمام مقرات الأمن القومي والأمن السياسي لمعرفة مصير المقالح،
ومدح طاهر القبيلة عندما تختطف شخصا تقوم بإكرامه وتبلغ أسرته بمكانه،
فيما السلطات الأمنية عكس ذلك.وأشار إلى أن الصحفي في اليمن يسجن بالباطل دون إعتبار للقوانين بما فيها من عقوبات تخالف الدستور.

****
أي سلطة هذه التي أخافتها وأرعبتها بعض المقالات للصحفي المقالح؟
فالمقالح كتب عن العدوان على أبناء وأطفال ونساء وشيوخ محافظة صعدة!
كتب عن القصف الذي أستهدف المدنيين والمهجرين في خيامهم!
فإن لم يكن محمد المقالح قد كتب عن هذا العدوان الآثم..فبالتأكيد سيكتب صحفي أخر هذه العملية البشعة!
لن تهزم الأقلام مقابل المدرعات العسكرية لن تخرسها أفواه المدافع وطيران عسكري يحصد أرواح الأبرياء كل لحظة!!!

*المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم
*إب/اليمن
*٨/١٠/٢٠٠٩

ليست هناك تعليقات: