الأحد، 3 أكتوبر، 2010

هام/فيما سلطة اليمن تعتبر أن مصدر و موطن الإرهاب هي السعودية: حياة ناشط حقوقي و مدون في خطر !!!

رغم أن هذا لم يكن ضمن أي برنامج إنتخابي.. ها هو البلد الراعي للديمقراطية كما يسمي نفسه يقوم بأبشع أعمال المطاردة بحق ناشط حقوقي و كاتب مدونات..إنها تمارس لعبة لم تمارسها أي دولة ملكية أو حتى حكم ديكتاتوري في العالم..هذه المطاردة أخذت أشكال و صور لا حد لغطرسها إطلاقا..إنها تطاردني بكل المظاهر و المسميات السعودية و ذلك في إشارة و إعتقاد من سلطة اليمن بأن السعودية موطن الإرهاب الأول و حاضنة له,فسلطة اليمن التي تتسول المساعدات المالية بإسم الشعب اليمني من السعودية فأين ثروات هذا البلد التي تذهب إلى جيوب هذا النظام و جلاوزة الحكم الفاسدين,و تريدنا أن نصمت عن ذلك ؟ إضافة إلى هذا فالسلطة اليمنية و من ضمن أولياتها الرئيسية وضعت لها صحف تحت مسمى إنها صحف معارضة و صحفيين يستلمون رواتبهم من دار الرئاسة و مهامهم الأولى و الأخيرة هي شن الهجوم الكاسح و المسيء على السعودية ..و لم نعد بحاجة إلى ذكر تلك الصحف و الصحفيين المكشوف أمرهم و أنهم يعملون أساسا في جهاز الإستخبارات الأمنية..
نعود إلى باقي أنواع المطاردة التي أتعرض لها هي مطاردتي بالإرهابيين و الشخصيات من الجنسيات الأجنبية و ذلك في محاولة للربط بين الإرهاب و الأشخاص من ذوي الجنسيات الأجنبية ,أيضا يتم مطاردتي بالأفارقة و القراصنة و المعاقين و بسيارات القمامة و عمالها و متهم بكل أنواع السرقة بتهم النساء ,و مطاردات بالدوريات العسكرية أينما أذهب فهذه السلطة لم تخجل من نفسها فقد وضعت نقطة تفتيش عسكرية في منطقتنا لتقوم بمطاردتي ..
و بين هذا و ذاك قيام هذه السلطة بحجب ثلاث من مدوناتي:
http://al-mezhany2006.Maktoobblog.com
http://human-rights.maktoobblog.com

http://helal08.Katib.org
و ذلك في محاولة لإسكات صوتي نهائيا
لذا أصبحت حياتي في خطر محدق , فكل يوم يأتي أسوأ من الأخر...فإن لم أقوم بالكتابة على مدونتي هذه فتأكدوا بأن كل شيء إنتهى..و بأن السلطة اليمنية قد قضت على حياتي دون أن يعلم أحد بهذا !!

فأنا أحمل المسؤولية الكاملة بما سيحدث لحياتي تلك الشخصيات الأمنية و العسكرية التي أتهمتها بالضلوع في عملية الإعتداء و الهجوم على السفارة الأمريكية بصنعاء في 17 سبتمبر ,و التي قامت بإختطافي و الإعتداء والضرب بحقي و تهديدي بالموت إن عدت إلى الكتابة عن هذه الشخصيات!!


ملاحظة:تقيم السلطة عملية المطاردة و بكل زيف و تريد تلفيق أي تهمة نساء !
ملاحظة :اليوم في 11 أكتوبر حاول بعض أفراد السلطة بالزي المدني حاولوا أن يختطفوني من داخل المستشفى الذي كنت أنا في قسم الرقود..هذه السيارة طبعا لوحتها سعودية...

ملاحظة:اليوم أي في 11 أكتوبر تبدو حياتي في خطر...نتيجة المطاردة التي أتعرض لها ,فهل سيكون اليوم هو النهاية و التتويج لهذه المطاردة و ذلك بسبب أن سلطة اليمن ستغلق الإنترنت من تلفوني الموبايل في حال أن تقوم بأي عملية تستهدف حياتي ؟



*الناشط الحقوقي و المدون اليمني/نشوان عبده علي غانم.
*مهندس إتصالات.
*محافظة إب-اليمن.
11/10/2010

ليست هناك تعليقات: